و « فلان حمش السّاق « 1 » » هذا كلّه بالتسكين ، و « هي حلقة الباب » [ 406 ] و « حلقة القوم » « 2 » .
قال أبو عمرو الشّيبانيّ : لا يقال « حلقة » في شيء من الكلام ، إلا لحلقة الشّعر جمع حالق ، مثل كافر وكفرة وظالم وظلمة .
و « في رأسه سعفة » وهي داء يصيب الرأس .
وتقول : « هما شرج واحد » أي : ضرب واحد ، ولا يقال شرج ، و « أمر فيه لبس » والعامة تقول لبس ، و « هو الجبن » « 3 » بضم الباء ، ولا تشدّد النون ، إنما شدّدها بعض الرّجّاز ضرورة « 4 » .
باب ما جاء محركا ، والعامة تسكنه
« أتحفته تحفة » و « أصابته تخمة » ، و « هي اللّقطة » لما يلتقط ، و « تجشّأت جشأة » على فعلة .
قال الأصمعيّ : ويقال الجشاء - ممدود - كأنّه من باب العطاس والبوال والدّوار .
و « هم نخبة القوم » أي : خيارهم « 5 » ، و « طلعت الزّهرة »
هامش
( 1 ) : و : « الساقين » .
( 2 ) : زاد في س : « بتسكين اللام » .
( 3 ) : زاد في أ : « للذي يؤكل » .
( 4 ) : قال ابن السيد : « وأحسب أنّ الراجز الذي عناه ابن قتيبة هو القائل : * جبنة من جبن بعلبكّ * » وذكر قبل هذا البيت بيتين ، انظر الاقتضاب : 199 .
( 5 ) : زاد في أ : ويقال : نجبة القوم ، بالجيم » .