و « صبأت » يا رجل ، إذا خرجت من شيء إلى شيء ، و « الصابئون » منه ، و « صبوت إلى فلانة » أصبو من الشوق .
و « لبأت اللّبأ » مهموز « 1 » ، و « لبّيت فلانا » [ 389 ] أجبته .
و « ما فتأت أقول كذا » « 2 » بمعنى لا أزال « 3 » ، و « لا أفتأ أقوله » « 4 » و « ما كنت فتيّا » و « لقد فتيت » بغير همز « 5 » .
و « رثأت فلانا » إذا قلت فيه مرثية ، هذا قول البصريين الأخفش وغيره ، وأما الفرّاء وغيره من البغداديين فيجعلونه من غلطهم « 6 » ، مثل « حلّأت » السّويق ، و « رثيت له » إذا رحمته .
« أدأت « 7 » الشيء » أصبته بداء ، و « أدويته » إذا أصبته بشيء في جوفه فهو دو .
و « بدأت بهذا الأمر » و « ابتدأته » و « أبدأت في الأمر « 8 » وأعدت » و « اللّه « 9 » يبدئ ويعيد » و « أبديت لي « 10 » سوءا » أظهرته ، و « بدوت
هامش
( 1 ) : زاد في و : « مقصور » .
( 2 ) : أ ، و : « كذا وكذا » .
( 3 ) : في مطبوعة ليدن : « لا أزل » مجزوما ، فإن كان في النسخ كذلك فهو خطأ لا ريب فيه . ولعله فيها « لم أزل » .
( 4 ) : ب ، و : « أقول » ، وزاد في أ : « بمعنى لا أزال » .
( 5 ) : زاد في و : « فتاء ، ومن الفتوّة : فتوت »
( 6 ) : أي العرب ، انظر اصلاح المنطق : 157 ، وأفرد أبو الفتح في الخصائص 3 / 273 بابا لأغلاط العرب فانظره .
( 7 ) : و : « وأدأت » .
( 8 ) : أ ، و : « في هذا الأمر » .
( 9 ) : أ : « واللّه عز وجل . . »
( 10 ) : أ : « له » .