وثلاثاوان ، وأربعاوان ، وعشراوان .
وإذا جمعت مقصورا بالواو والنون حذفت الألف ؛ فيبقى ما قبل الواو والياء مفتوحا ، نحو قولك « 1 » : مصطفون ، ومثنّون ، ومعلّون ، ومعطون ، وكذلك النصب : مصطفين ومعطين . [ 302 ]
باب تثنية المبهم وجمعه
يقولون « 2 » في تثنية « 3 » « ذا » : « ذان » ، وفي تثنية « تا » أو « ذه » « 4 » :
تأن « 5 » ، وفي تثنية « الذي » و « التي » : اللّذان ، واللّتان ، فتحذف الياء ، وإذا ثنّيت « ذات » قلت في الرفع : ذواتا ، قال الله عز وجل :
ذَواتا أَفْنانٍ
« 6 » وفي النصب والخفض « ذواتي » قال الله عز وجل
جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ
« 7 » ، وفي الجمع « 8 » : ذوات ، ومن قال « ذاك » قال في الجمع : ألاك ، ومن « 9 » قال « ذلك » قال في الجمع : أولئك ، و « أولو » واحدها « ذو » ، وهي و « ذوو » سواء ، و « الأولى » في معنى الذين واحدها الذي .
هامش
( 1 ) : ليس في أ ، و .
( 2 ) : و : تقول .
( 3 ) : زاد في أ : « المبهم » .
( 4 ) : في م : « يقولون في تثنية ذا [ أو : ذي ] ذان . . أو ذه » . وفي ل ، س : « أو ذي » . وفي أ : « وذي » .
( 5 ) : زاد في و : « وتصغير ذي ذيّا وتصغير « تا » أو ذه : تيّا » وهي فيما يظهر تعليق أقحم في المتن .
( 6 ) : سورة الرحمن : 48 .
( 7 ) : سورة سبأ : 16 .
( 8 ) : و : الجميع .
( 9 ) : في ب جاءت العبارة كما يلي : « ومن قال ألاك فواحده ذاك ومن قال أولئك فواحدة ذلك » .