حمّام ، وتقول « له خمس من الغنم ذكور » و « ثلاث « 1 » من الإبل فحول » فتؤنث العدد إذا كان « 2 » يليه الإبل والغنم ؛ لأنهما لفظان مؤنثان موضوعان للجمع « 3 » ، ولا واحد « 4 » لشيء منهما من لفظه ، وهما يقعان على الذكور ، وعلى الإناث ، وعليهما جميعا ، وتقول : « 5 » « ثلاثة ذكور من الإبل » ذكّرت لما فرّقت بين ثلاثة وبين الإبل ، وتقول « 5 » « سار فلان خمس عشرة ما بين « 6 » يوم وليلة » : العدد يقع على الليالي ، والعلم محيط بأنّ [ 300 ] الأيام قد دخلت معها ، قال الجعديّ يصف بقرة « 7 » :
فطافت ثلاثا بين يوم وليلة * وكان النّكير أن تضيف وتجأرا
يريد ثلاثة أيام وثلاث ليال ، ولا يغلّب المؤنث على المذكر إلا في الليالي خاصة ، وتقول : « سرنا عشرا » فيعلم أنّ مع كلّ ليلة يوما .
باب التّثنية
إذا ثنيت مقصورا على ثلاثة أحرف ؛ فإن « 8 » كان بالواو ثنّيته بالواو ،
هامش
( 1 ) : ل ، س : وله ثلاث .
( 2 ) : زاد في ل ، س : « الذي » .
( 3 ) : ل ، س : للجميع .
( 4 ) : أ ، ل ، س : « لا واحد » بلا الواو .
( 5 ، 5 ) : سقط من أ . وفي ل ، س : « له ثلاثة » .
( 6 ) : ل ، س : من بين .
( 7 ) : ديوانه ق 3 - ب / 29 ، ص : 64 ، والبيت في شرح الجواليقي : 263 ، والاقتضاب : 367 ، وكتاب سيبويه 2 / 174 ، وخزانة الأدب 3 / 317 ، وإصلاح المنطق : 298 ، ومغني اللبيب ، الشاهد : 1122 ، ص : 867 . واللسان ( ضيف ) . ويروى : « أقامت ثلاثا » و « فباتت ثلاثا » .
( 8 ) : في أ ، و : « نظرت فإن . . » .