الدّرهم » و « ثلاثة آلاف الدّرهم » ، « 1 » ولا يجوز أن تقول : « ما فعلت المائة الدرهم » و « الألف الدرهم » « 2 » على أن تجعل الدرهم وصفا للمائة وللألف « 3 » كما فعلت ذلك في قولك « ما فعلت التسعة الدراهم » لأن الدرهم لا يكون مائة كما تكون الدراهم تسعة .
وإذا « 4 » أردت أن تعرّف عددا تكثر ألفاظه ، نحو « 5 » « ثلاثمائة ألف درهم » و « خمسمائة ألف درهم » ألحقت الألف واللام في آخر لفظة « 6 » منها ، فتقول « 7 » : « ما فعلت ثلاثمائة ألف الدّرهم » و « خمسمائة ألف الدرهم » . هذا مذهب البصريين ، لا يجيزون غيره ، والبغداديّون يجيزون « ما فعلت ثلاثمائة « 8 » الألف الدرهم » .
باب ما يجري عليه العدد في تذكيره وتأنيثه
العدد يجري في تذكيره وتأنيثه على اللفظ لا على المعنى [ 299 ] تقول « لفلان ثلاث بطّات ذكور » و « ثلاث حمامات ذكور » و « رأيت ثلاث حيّات ذكورا » ، و « كتبت « 9 » لفلان ثلاث سجلّات » فتؤنث على اللفظ ؛ والواحد سجل مذكر ، و « مررت على ثلاث حمّامات » فتؤنث « 10 » والواحد
هامش
( 1 ) : سقط من ب .
( 2 ) : سقط من ب .
( 3 ) : في النسخ « والألف » .
( 4 ) : و : وإن .
( 5 ) : و : « نحو قولك » .
( 6 ) : ل ، س : لفظ .
( 7 ) : و ، ل ، س : فقلت .
( 8 ) : س : الثلاث المائة .
( 9 ) : أ ، و : وكتب .
( 10 ) : زاد في و : « على اللفظ » .