متقارب الثّفنات ضيق زوره * رحب اللّبان شديد طيّ ضريس « 1 »
قال « 2 » : يريد « 3 » طوي كما طويت البئر بالحجارة ، والضّرس « 4 » :
جودة الطيّ ؛ وصفه « 5 » كما ترى بضيق الزّور وسعة اللّبان ، وفرق بينهما ، ويقال : إنّ الفرس إذا دقّ جؤجؤه وتقارب مرفقاه كان أجود لجريه .
ويوصف أيضا « بارتفاع اللّبان » ويحمد ذلك فيه . [ 119 ] ويكره « الدّنن » وهو تطامن الصّدر ودنوّه من الأرض ، وهذا « 6 » أشدّ « 7 » العيوب .
ويستحبّ « عظم جنبيه وجوفه » و « انطواء كشحه » « 8 » ولذلك قال الجعديّ « 9 » :
خيط على زفرة فتمّ ، ولم * يرجع إلى دقّة ولا هضم
يقول : كأنّه زافر أبدا من عظم جوفه ، فكأنّه زفر فخيط على ذلك .
و « الهضم » انضمام أعالي الضلوع ، يقال : « فرس أهضم » وهو عيب ، قال الأصمعيّ : لم يسبق الحلبة فرس أهضم قطّ ، وإنما الفرس
هامش
( 1 ) : البيت من مفضليته ، ق 19 / 6 ، ص : 106 ، وانظر الاقتضاب ، ص : 329 ، وشرح الجواليقي ، ص 205 . وقوله « متقارب » يجوز جره ورفعه فمن جره جعله نعتا ل « شيظم » في البيت الذي قبله ، ومن رفعه قطعه مما قبله .
( 2 ) : و : قال أبو محمد .
( 3 ) : س : يراد أنّه . م : يريد أنه .
( 4 ) : ب : الضريس ، وهو خطأ .
( 5 ) : ل ، س : فوصفه .
( 6 ) : أ ، و : وهو .
( 7 ) : ل ، س ، و : أسوأ .
( 8 ) : أ : كشحيه .
( 9 ) : ديوانه ، ق 10 / 27 ، ص : 156 ، والاقتضاب ، ص : 330 ، وشرح الجواليقي ، ص : 206 .