وهم يصفونها « بالقبل » و « الشّوس » و « الخوص » وليس ذلك عيبا « 1 » ولا [ 115 ] هو خلقة ، وإنما « 2 » تفعله لعزّة « 3 » . قالت الخنساء « 4 » :
ولمّا أن رأيت الخيل قبلا * تباري بالخدود شبا العوالي
ويستحبّ في المنخر « السّعة » لأنه إذا ضاق شقّ عليه النّفس فكتم الرّبو في جوفه ، فيقال له عند ذلك : « قد كبا الفرس » و « هو فرس كأب » ، وربما شقّ منخره . قال امرؤ القيس « 5 » :
لها منخر كوجار السّباع « 6 » * فمنه تريح إذا تنبهر
وقال آخر « 7 » :
لها منخر مثل جيب القميص
ويستحب في الأفواه « الهرت » وهو السّعة « 8 » ، قال الشاعر « 9 » :
هريت قصير عذار اللّجام * أسيل طويل عذار الرّسن
لم يرد بقوله : « قصير عذار اللّجام » أنه قصير الخد ، وكيف يريد
هامش
( 1 ) : زاد في ل ، س : « فيها » .
( 2 ) : أ ، ل ، س : إنّما ، دون الواو . م كما هنا .
( 3 ) : زاد في أ ، و : « أنفسها » .
( 4 ) : كذا ! والشعر لليلى الأخيلية ترثي توبة وتعير قابضا فراره عنه ، انظر الديوان ، ص : 105 ، والاقتضاب ، ص : 325 ، وشرح الجواليقي ، ص : 199 .
( 5 ) : ديوانه ، ص : 165 ، والاقتضاب ، ص : 326 ، وانظر التعليق في الصفحة السابقة .
( 6 ) : ل ، س : الضباع .
( 7 ) : لم يذكره الشارحان ، ولم أوفق إلى معرفته .
( 8 ) : « وهو السعة » ، من ب فقط .
( 9 ) : نسب البيت في الاقتضاب ، ص : 326 لابن مقبل وكذا في اللسان ( رسن ) ، وزاده محقق ديوانه ، ص : 290 .