بعنقه وبطنه « 1 » .
ويستحبّ « إشراف القطاة » وهي « 2 » مقعد الردف . ويكره « تطامنها » ولذلك قال امرؤ القيس « 3 » :
. . . . . . . . . . . . * كأنّ مكان الرّدف منه على رال
والرّأل : فرخ النّعامة « 4 » ، وهو مشرف ذلك الموضع .
ويستحبّ في [ 120 ] الخيل : أن ترفع أذنابها في العدو ، ويقال ذلك « 5 » من شدّة الصّلب ، قال النّمر بن تولب « 6 » :
جموم الشّدّ شائلة الذّنابى * تخال بياض غرّتها سراجا
ويستحبّ « طول الذّنب » ولذلك « 7 » قال امرؤ القيس « 8 » :
لها ذنب مثل ذيل العروس * تسدّ به فرجها من دبر
لم يرد بالفرج هاهنا الرحم ، وإنما أراد « 9 » ما بين رجليها تسدّه بذنبها .
هامش
( 1 ) : انظر قول الأصمعي في اللسان هضم ، وفيه : في الحلبة .
( 2 ) : أ : وهو .
( 3 ) : ديوانه ، ق 2 / 41 ، ص : 36 ، والاقتضاب ، ص : 330 ، وشرح الجواليقي ، ص : 206 . وصدره :* وصمّ صلاب ما يقين من الوجى *( 4 ) : أ : النّعام .
( 5 ) : و : يقال إن ذلك .
( 6 ) : انظر الاقتضاب ، ص : 331 ، وشرح الجواليقي ، ص : 207 . واللسان ( جمم ) .
( 7 ) : ليس في أ .
( 8 ) : ديوانه : ص : 164 ، والاقتضاب ، ص : 331 ، وشرح الجواليقي ، ص :
208 ، وانظر التعليق ص 110 / الحاشية « 12 » .
( 9 ) : أ : وأراد .