في أعناق الهجن قصرا فهي « 1 » لا تنال الماء على تلك الحالة حتى تثني سنابكها « 2 » .
ويستحبّ ارتفاع الكتفين والحارك والكاهل . قال الضّبّيّ « 3 » :
وكاهل أفرع ، فيه مع ال * إفراع إشراف وتقبيب
و « المفرع » : المشرف .
ويستحبّ من الفرس أن يشتدّ « مركّب عنقه » في كاهله ؛ لأنه يتساند إليه إذا أحضر ، ويشتدّ « حقواه » لأنهما [ 118 ] معلّق وركيه ورجليه في صلبه .
ويستحبّ « عرض الصّدر » « 4 » قال أبو النجم « 5 » :
منتفج « 6 » الجوف عريض كلكله
و « الكلكل » الصّدر ، فأما الجؤجؤ والزّور - وهما شيء واحد - فيستحبّ فيهما الضيق . قال عبد الله بن سليمة « 7 » :
هامش
( 1 ) : ليس في س .
( 2 ) : زاد في أ ، س : « وأعناق العتاق طوال فهي تشرب ولا تثني سنابكها » .
( 3 ) : لم يعرفه ابن السيد ، وقال الجواليقي : هو « لزهير بن مسعود الضّبي » انظر الاقتضاب ، ص : 328 ، وشرح الجواليقي ، ص : 203 - 204 .
( 4 ) : و : عرض صدره .
( 5 ) : زاد في أ : « العجليّ » . والبيت من أرجوزة له أورد منها قدرا في العقد الفريد 1 / 172 - 174 ، وانظر الاقتضاب ، ص : 329 ، وشرح الجواليقي ، ص :
204 .
( 6 ) : ل ، س ، و : « منتفخ » . وفي ب حاشية نصّها : « الانتفاج شبيه الانتفاخ إلا أنّ الانتفاج خلقة والانتفاخ عرض » .
( 7 ) : زاد في ل ، س : الغامديّ . وقيل اسم أبيه : سلمة ، وقيل : سليم .