جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تردي بنسيج وحده [ 114 ]
يعني « 1 » بغلة .
ويكره أيضا من النّواصي « الغمّاء » وهي المفرطة في كثرة الشّعر ، والمحمود منها المعتدلة ، وهي « الجثلة » .
ويستحبّ في الخدّ « الأسالة » و « الملاسة » و « الرّقّة » وذلك من علامات العتق والكرم .
ويستحبّ في الجبهة « السّعة » ، ولذلك قال امرؤ القيس « 2 » :
لها جبهة كسراة المجنّ م * حذّفه « 3 » الصّانع المقتدر
والمجنّ : التّرس .
ويستحبّ في العين « السّموّ » و « الحدّة » قال أبو دواد « 4 » :
طويل طامح الطّرف * إلى مفزعة الكلب
حديد الطّرف والمنك * ب والعرقوب والقلب
هامش
( 1 ) : زاد قبله في ل ، س : « قال ابن كيسان : سفواء هاهنا السريعة يعني . . » .
( 2 ) : ديوانه : ص : 165 والقصيدة مما لم يروه الأصمعي ، والاقتضاب ، ص : 324 ، وشرح الجواليقي ، ص : 198 ، ويروى لرجل من النمر بن قاسط .
( 3 ) : في أ : « حذّقه » وهي موافقة لما في الديوان والاقتضاب . ومعنى حذّقه ، سوّاه بحذق ومهارة فجاء محكم الصنعة ، وحذّفه : أي أخذ من جوانبه .
( 4 ) : البيت الأول له في الحيوان 2 / 168 ، وأضداد الأنباري ص : 305 ، والبيتان له في أمالي القالي 2 / 250 ، والاقتضاب ، ص : 324 ، وشرح الجواليقي ، ص 199 ، وذكر ابن السيد عن أبي عبيدة أن هذا الشعر لعقبة بن سابق الهزاني وكذا قال البكري في التنبيه ، ص : 126 . قلت : البيت الثاني ورد في أصمعية عقبة ق 9 / 15 ص : 41 وروايته « والعرقوب والكعب » ، وقال محققا الأصمعيات : « والظاهر أنّ للشاعرين قصيدتين متشابهتين اختلفتا على الرواة فاضطرب كلامهم » .