صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا
« 1 »
»
، وقال :
« ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
« 2 »
»
، وقال :
« فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
« 2 »
»
، وقال :
« إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ
« 3 »
»
، وقال :
« وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
« 4 »
»
، وقال :
« وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ
، قال :
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
، قل :
يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
« 5 »
»
، وقال :
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
« 6 »
»
وقال :
« يا أَيُّهَا
« 7 »
النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ
پاورقی
( 1 ) سورة عبس 26 . وفي الأصل : « إنا شققنا الأرض شقا ، وقال :صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا »، ونظم الآية كما أثبتنا .
( 2 ) سورة الرعد 17 .
( 3 ) سورة البقرة 164 .
( 4 ) سورة الجاثية 4 .
( 5 ) سورة يس 78 ، 79 .
( 6 ) سورة يس 80 .
( 7 ) في الأصل : « أيها » .