الروح في الأعضاء ، ومتنسّم معي روح الهواء ، إن ذهبت عنه رجعت إليه ، وإن هربت منه وقفت « 1 » عليه ، ما أحب السّلوّ عنه مع هناته ، وما أوثر الخلوّ منه على علاته « 2 » ؛ هذا على أنه إن أقبل لم « 3 » يهنئني إقباله ، وإن أعرض « 3 » لم يطرقني خياله ، يبعد عليّ مناله « 4 » ، ويقرب من غيري نواله ، ويردّ عيني خاسية ، ويثني يدي خالية ، وقد بسط مسافات النفس المتقاربة « 5 » ، وصدّق مرامي الظّنون الكاذبة ، وصله ينذر بضدّه « 6 » ، وقربه يؤذن ببعده ، يدنو « 7 » عدل ما يبرح « 8 » ، ويأسو « 7 » مثل ما يجرح ؛ فحاله أحوال ، وخلّته خلال ، وحربه سجال « 9 » .
الحسن من عوائده « 10 » ، والجمال من منائحه ، والبهاء من فصوله وصفاته ،
هامش
( 1 ) الزهر : « وقعت » .
( 2 ) الزهر : « مع ملأته » .
( 3 ) الزهر : أقبل عليّ بهتني . . . أعرض عني لم » .
( 4 ) الزهر : « عني مثاله » .
( 5 ) الزهر : « وقد بسط آفات العيون المقاربة » .
( 6 ) الزهر : « بصدهّ » :
( 7 ) في الأصل : « يدنوا . . . ويأسوا » .
( 8 ) الزهر : « عندما ينزح » .
( 9 ) الزهر : « وحكمه سجال » .
( 10 ) الزهر : « من عوارفه » .