للطالب المنجح لذّة الإدراك ، وللطّالب المحروم لذّة اليأس .
ومن صحب السلطان فليصبر على قسوته كصبر الغوّاص على ملوحة ماء البحر .
والعالم يعرف الجاهل لأنه كان مرة جاهلا ، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن مرة عالما .
ومن جعل الحمد خاتما للنّعمة جعله اللّه مفتاحا للمزيد .
لو تميّزت الأشياء لكان الكذب مع الجبن / ، والصّدق مع الشجاعة ، والراحة مع اليأس ، والتّعب مع الطمع ، والحرمان مع الحرص ، والذّلّ مع الدّين .
ومال الميّت يعزّي ورثته عنه .
كيف تريد من صديقك خلقا واحدا وهو ذو أربع طبائع .
ترقّع خرق الدنيا ويتّسع ، وتشعبها وتنصدع ، وتجمع منها ما لا يجتمع .
وكان مليّا بهذا النّمط ويفرغ في قالبه ، ولكن لم يكن له منه إلا لقعة « 1 » اللّسان ، وصدى الصوت ، وتقطيع اللفظ . فأما التحلي والعمل
هامش
( 1 ) لقع : رمى ؛ ويقال للرجل الذي يرمي بالكلام ولا شيء عنده وراء الكلام : لقعة . وفي الأصل : « لعقة » .