ليلة بقيت من ذي القعدة روز سروش من ماه شهرير « 1 » .
قلت : فأين ولد ؟
فقال : كان عندنا أنه ولد بطالقان « 2 » ، وقال لنا قوم « 3 » : بل بإصطخر .
وقال لي غير الخليلي : كان عطارد في السّنبلة ط ي .
وكنت بالري سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، وابن عبّاد بها مع مؤيد الدولة قد وردا في مهمّات وحوائج ، وعقد ابن عبّاد مجلس جدل وكنّا نبيت عنده في داره بباب سين « 4 » ومعنا الضّرير أبو العباس القاصّ « 5 » وأبو الحوراء الرّقي « 5 » ، وأبو عبد اللّه النحوي الزّعفراني ، وجماعة من الغرباء فرأى ليلة في مجلسه وجها غريبا صاحب مرقّعة ،
هامش
( 1 ) ويقال « شهريور ماه » اسم لأحد الشهور الفارسية ، وروز سروش أصله اليوم السابع عشر من شهر النوروز ، وهو - فيما بعد - يوم مبارك في كل شهر لان سروش اسم رقيب الليل من الملائكة ويقال إنه جبريل وهو أشد الملائكة على الجن والسّحرة . الآثار الباقية 219 .
( 2 ) يعني طالقان الديلم كما مر .
( 3 ) في الإرشاد : « يوما » .
( 4 ) في الإرشاد : « شير » .
( 5 ) في الارشاد : « القاضي وأبو الجوزاء البرقي » .