[ المنهال التميمي يكفّن أشلاء مالك بن نويرة ]
423 - * ذكر الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) « 1 » عن حبيب بن زيد الطائي أو عيره قال : مرّ المنهال ( التميمي ) على أشلاء مالك بن نويرة هو ورجل من قومه حين قتله خالد بن الوليد ، فأخرج من خريطة له ثوبا فكفنه فيه ودفنه . وفي ذلك يقول متمم :
لقد غيّب المنهال تحت ردائه * فتى غير مبطان العشيات أروعا
[ أول من وأد في الجاهلية ]
424 - * ذكر الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) « 2 » عن عمه عن عبد اللّه بن مصعب قال : قال أبو بكر لقيس بن عاصم : ما حملك على أن وأدت ؟
وكان أول من وأد - فقال : خشيت أن يخلف عليهن غير كفء .
قال : فصف لنا نفسك . فقال : أما في الجاهلية ، فما هممت بملامة ، ولا حمت على تهمة ، ولم أر الا في خيل مغبرة أو نادى عشيرة أو حامي جريرة . وأما في الاسلام فقد قال اللّه تعالى :
« فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ »
« 3 » فأعجب أبو بكر بذلك .
[ معاوية يفضل مزينة في الشعر ]
425 - * وأخرج الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) « 4 » عن محجن الخزاعي قال : كان معاوية يفضّل مزينة في الشعر ويقول : كان أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى ، وكان أشعر أهل الاسلام ابنه كعب ومعن بن أوس .
[ وفاة حنظلة بن نهد ]
426 - * أخرج الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) « 5 » عن الكلبي قال : لما هلك حنظلة بن نهد بن زيد « 6 » لم يدفن ثلاثة أيام حتى أتاه من كل أوب ، وأتاه من كل حي وجوههم ، فقامت الخطباء بالتعزية ، وقيلت
هامش
( 1 ) الإصابة 3 / 478 .
والبيت في شعره ص 106 . وروايته : كفّن المنهال .
( 2 ) الإصابة 3 / 243 .
( 3 ) سورة النجم آية 32 .
( 4 ) شرح شواهد المغني ص 134 .
( 5 ) المصدر السابق ص 245 .
( 6 ) كان أحد حكام العرب . انظر البيان والتبيين 1 / 281 .