اللّه وانما لك من مالك ما أنفقت . يا فرات أطعم السائل وكن سريعا إلى داعي اللّه ، ان اللّه جواد يحب الجود وأهله ، وان البخل بئس شعار المسلم .
يا فرات أتدري من الذي يقول ؟
سأبذل مالي للعفاة فإنني * رأيت الغنى والفقر سيّان في القبر
يموت أخو الفقر القليل متاعه * ولا تترك الأيام من كان ذا وفر
وليس الذي جمعت عندي بنافع * إذا حل بي يوما جليل من الامر
قال : لا أدرى يا أمير المؤمنين .
قال : هذا شعر أخيك قسامة بن زيد . قال : ما علمته . قال : بلى هو أنشدنيه ، وعنه أخذته ، وان لك فيه لعبرة .
قال : يا أمير المؤمنين ، وفّقك اللّه وسدّدك ، أمرت بخير وحضضت عليه . وترك فرات كثيرا مما كان عليه .
[ خالد بن الوليد يأمر بنصب رأس مالك بن نويرة ]
421 - * قال الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) « 1 » : حدّثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب : أن مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس ، فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب أنفيه لقدر فنضج ما فيها قبل أن يخلص الناس إلى شؤون رأسه .
[ المغيرة بن الأخنس يهجو الزبير بن العوام ]
422 - * وفي ( الموفقيات ) « 2 » للزبير بن بكار : أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوّام فوثب عليه المنذر بن الزبير فضرب رجله ، فبلغ ذلك عثمان فغضب وقام خطيبا فذكر قصة .
هامش
( 1 ) الإصابة 3 / 337 .
( 2 ) الإصابة 3 / 431 .