[ رسول اللّه ( ص ) يسأل صعصعة بن ناجية عن مضر ]
415 - * ذكر الزبير بن بكار في ( الموفقيات ) « 1 » عن المدائني عن عرابة بن الحكم قال : دخل صعصعة بن ناجية المجاشعي ، جد الفرزدق على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - فقال : كيف علمك بمضر ؟
قال : يا رسول اللّه أنا أعلم الناس بهم . تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به ، ويحمل عليه . وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر ، وقيس فرسانها ونجومها ، وأسد لسانها . فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « صدقت » .
[ رسول اللّه ( ص ) يعلّم قبيلة زبيد التلبية ]
416 - * أخرج ابن سعد والبغوي والهيثم بن كليب والزبير في ( الموفقيات ) والطبري وابن منده من طريق شرقي بن قطامي عن أبي طليق الغامدي عن شراحيل بن القعقاع عن عمرو بن معديكرب قال « 2 » : لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا :
لبّيك تعظيما إليك عذرا * هذي زبيد قد أتتك قسرا
يقطعن خبتا وجبالا وعرا
الحديث . وفيه : وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة ونقف ببطن محسّر يمنة عرفة فرقا من أن يتخطفنا الجن . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - : أجيزوا بطن عرفة فانماهم إذ أسلموا اخوانكم . قال : فعلّمنا النبي - صلى اللّه عليه وسلم - التلبية : لبيك اللهم لبيك . إلى آخرها .
[ حصن بن حذيفة يمتحن ولده قبل وفاته ]
417 - * وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا . . وهكذا ذكر الزبير في ( الموفقيات ) « 3 » :
أن حصن بن حذيفة وصّى ولده عند موته ، وكانوا عشرة قال :
وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه فاشتد مرضه . فقال
هامش
( 1 ) الإصابة 2 / 180 .
( 2 ) الإصابة 3 / 20 .
( 3 ) الإصابة 3 / 55 .