مظفرا كريما ، وآلى « 1 » أن لا يقتل واحد أمه ، ولا يأسره ، من ذلك قوله :
( 140 و / ) اماوي اني رب واحد أمه * أجرت فلا قتل عليه ولا أسر « 2 »
وكانت قدوره التي يطبخ فيها الجزر من نحاس عظاما لا تزول عن الأثافي « 3 » ، ولها أسماء ، فاسم إحداهن ثفال ، ولأخرى مشبعة ، والأخرى ربلة ، والأخرى هواد .
وكان إذا أهلّ الشهر الأصمّ ، وهو رجب ، الذي كان « 4 » مضر تعظّمه في جاهليتها ، كان ينحر كل يوم جزورا ، ويطعمها الناس ويجتمعون اليه فيه « 5 » .
وكانت « 6 » أمه النوار « 7 » ، رأت في منامها ، وهي حامل به ، فقيل لها :
غلام سمح يقال له حاتم الأقل - أي يكون واحدا في جوده - أحبّ إليك ، أم غلمة عشرة كالناس ، ليوث ساعة البأس ، ليسوا بأوغال ، ولا أنكاس ؟
قال أبو عبد اللّه : الأوغال : الذين يدخلون مع القوم من غير أن يدعوا ، فيشربون . والأنكاس : الجبن الضعاف .
هامش
( 1 ) في الأغاني : واقسم .
( 2 ) في الأصل : أما وأبي اني . تحريف . وهو من قصيدة طويلة في ديوانه 84 .
( 3 ) ذكر ذلك ابن قتيبة في الشعر والشعراء أيضا ص 165 .
( 4 ) في ب : كانت .
( 5 ) النص في الأغاني أيضا 17 / 366 .
( 6 ) النص في الأغاني أيضا .
( 7 ) هذا وهم . لأن أمه عتبة في جميع المصادر . الشعر والشعراء والأغاني . ومجمع الأمثال 167 . وخزانة الأدب 4 / 166 . ونوار امرأته في الشعر والشعراء 166 وصاحب الأغاني لم يذكر أيا من هذين الاسمين في هذه القصة حين رواها .