ولثابت عيني حر متماوت * والمعط أوس إذ عرا المقلد « 1 »
بلّغ بني لأم بأنّ جيادهم * عقرى وأنّ مجادهم لم يرشد « 2 »
أبلغ بني ثعل بأني لم أكن * أبدا لأفعلها طوال المسند
لأجيئهم فلّا وأترك صحبتي * نهبا ولم تعد بقائمة يدي « 3 »
كندي بن حارثة بن لأم ، ومرثد بن أوس بن حارثة بن لأم .
ابن النجود : الأفوه بن حارثة بن لأم ، والنجود بنت ثور من بني ريف بن مالك ، والعجّان : سعد بن حارثة بن لأم .
[ حاتم وأبو الخيبري ]
275 - * حدّثني أحمد بن سعيد قال : حدّثني الزبير قال : حدّثني علي ابن صالح عن عامر بن صالح عن جعفر بن محرز بن الوليد عن أبيه قال : قال الوليد جده - وهو مولى أبي هريرة - سمعت محرزا ( 138 ظ / ) مولى أبي هريرة يحدّث قال « 4 » :
كان رجل يقال له : أبو خيبري ، مرّ مسافرا ونفر من قومه بقبر حاتم ، بمكان يقال له : تبعة ، حوله أنصاب نوائح من حجارة كأنهن نساء « 5 » ، فنزلوا به ، فبات أبو خيبريّ ليلته كلها يناديه بأعلى صوته : أبا جعفر « 6 » أقر أضيافك ، أبا جعر أقر أضيافك ، استهزاء به وسخرية .
قال : فينادى في سواد الليل : مهلا ما تكلّم من رمّة بالية !
هامش
( 1 ) في الأغاني : جذ متماوت . . وللعظ أوس قد عوى .
( 2 ) في الديوان والأغاني : أبلغ . . خيولهم . . لم يمجد .
( 3 ) في ب : ولم تغدر .
( 4 ) الخبر في الأغاني 17 / 374 بسلسلة رواة الزبير . والشعر والشعراء ص 170 وتهذيب ابن عساكر 3 / 428 والخزانة 1 / 494 .
( 5 ) كذا في ديوانه 30 ( لندن ) وفي المصادر الأخرى : أنصاب متقابلات . . . نساء نوائح
( 6 ) كذا في الأغاني ، وفي ب : جعفر ، وفي الشعر والشعراء : أبا عدي . وابن عساكر : أبا العجراء .