لا بارك اللّه في كعب ومجلسهم * ماذا يجمّع من لؤم ومن وضع
لا يدرسون كتاب اللّه بينهم * ولا يصومون من حرص على الشبع
[ شعر للتيمي في الفضل بن الربيع ]
236 - * أنشدني أبو عبد اللّه الزبير قال :
أنشدني التيمي « 1 » في الفضل بن الربيع الحاجب « 2 » :
لعمرك ما الاشراف في كل بلدة * وان عظموا للفضل الّا صنائع
ترى عظماء الناس للفضل خشّعا * إذا ما بدا والفضل للّه خاشع
تواضع لمّا زاده اللّه رفعة * وكل عزيز عنده متواضع « 3 »
[ شعر للزبير ]
237 - * وأنشدني الزبير :
لم يكن حادث يشتّت شعبا * لا ولا وحشة تجرّ التجافي
فتعالوا نردّ حلو التصافي * ونميت الجفاء بالألطاف
[ شعر لبعض أهل المدينة في الموالى ]
238 - * أنشدني الزبير قال :
أنشدني بعض أهل المدينة :
إذا شئت أن تلقى بنانا مخضّبا * وعينين دعجاوين فالق المواليا
وما بالموالى من دناة تعيبهم * ألا ليتنا كنا جميعا مواليا
( 127 و / ) يقولون مولاة فلا تقربنّها * ألا ليتنا كنا جميعا مواليا
[ شعر لإبراهيم بن إسماعيل الكاتب ]
239 - * أنشدني الزبير لإبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب « 4 » :
هامش
لبنى كعب بن خزاعة وهو سكران فضحكوا عليه فوقف وقال : وفيه ( من ضرع ) مكان ( من وضع ) .
( 1 ) التيمي هو أبو محمد عبد اللّه بن أيوب مولى بنى تيم ، كوفي من شعراء الدولة العباسية كان خليعا ماجنا وصّافا للخمر مدح البرامكة .
ترجمته في الأغاني 18 / 115 .
( 2 ) الأبيات في الأغاني 18 / 116 .
( 3 ) في الأغاني : وكل جليل .
( 4 ) أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب ، شاعر له شعر -