انّ التي فخرت عشيّة زرتها * بكلامها الفتّان والاعراض
فخرت عليك بأنها عربيّة * فتعرّضت لمفاخر نقّاض « 1 »
فأجبتها اني ابن كسرى وابن من * دان الملوك له بغير تراض
فتطأطأت وتضاءلت من زهوها * لفخار أصيد للذرى خفّاض
ولقد أقي عرضي بما ملكت يدي * وأرى العروض وقاية الأعراض « 2 »
[ شعر للكثيري ]
240 - * أنشدني أبو عبد اللّه الزبير قال :
أنشدني الكثيري « 3 » :
الموت أجمل بالفتى من خطّة * في الناس خوف شنارها يتقنّع « 4 »
شتّان من أعطى الرجال ظلامة * حذر البلاء وآخر لا يخضع
ليس الجزوع بمفلت من يومه * والحرّ يصبر والأنوف تجدّع
فتح الاله عداوة لا تتقى * وقرابة يدلي بها لا تنفع
[ شعر للكثيري أيضا ]
241 - * أنشدني إبراهيم بن عبد الرحمن الكثيري :
وددت وكاتب الحسنات قلبي * تقلّبه يداك فتنظرينا
إلى أثر العلاقة في فؤادي * وصدع الحبّ في كفّي مبينا
[ شعر للزبير ]
242 - * وأنشدني أبو عبد اللّه في هذا :
وددت وكاتب الحسنات أني * ومن أهوى بمنقطع التراب
هامش
في 70 ورقة ، وكتاب رسائل ، وله تقدم في البراعة والبلاغة .
الفهرست 179 ومعجم المؤلفين 1 / 14
( 1 ) البيت الثاني والثالث والخامس في معجم البلدان 4 / 78 وفيه :
فخرت عليّ .
( 2 ) في معجم البلدان : ولقد أتى ( تحريف ) . . ان العروض .
( 3 ) في ب : الكثير .
( 4 ) في ب : خوف شرارها .