الريحانة ريحها طيّب و طعمها مرّ ، و مثل المنافق الذى لا يقرء القرآن كمثل الحنظلة لا ريح لها و طعمها مرّ »
، يعنى مؤمن قرآن خوان مانند ترنج است كه خوش بوست ، و خوش مزه ، و مؤمن غير قرآن خوان مانند خرماست ، بوى ندارد ، امّا شيرين مزه است ، و منافق قرآن خوان مانند ريحان است ، بويش خوش و مزه تلخ ، و منافق غير قرآن خوان مانند حنظل است ، كه بوى از او نمىآيد و تلخ مزه است ، و در اين اوقات كثير البركات به موجب اشارت عالى حضرت كيوان رفعت ، سيادت و سلطنت پناه ابهّت و جلالت دستگاه ، زبدة السادات ، نخبة السلاطين ، معدن السعادات لأمور الدنيا و الدين ، الواضح من جهته لوائح العزّ و الإقبال ، و الساطع من فطرته طوالع الفضل و الإفضال ، الذى جمع اللّه له بين السيف و القلم فآتاه حكما و علما ، و أحسن كلّ شىء منه خلقا و خلقا ، و كساه صفحا و حلما ، و أكرمه بالانعطاف إلى تلاوة القرآن المجيد ، و آتاه حظّا وافيا وافرا فى التجويد ، و نعّمه بأن جعله من الصفوة الحاملين و التالين العاملين ، متوجّها بقلبه و قالبه فى السرّ و العلن ، و نظمه فى ربعة الذين فازوا بما حازوا ، فطالوا
و قالوا الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن
« 1 » سلطان سلاطين بلاد مازندران و من تشعشعت لوامع بروق الأمن لأهلها بوجوده ، و لمعت طوالع بدور الأمان مفرّ السيادة و السلطنة و الدولة و العزّ و الإقبال و الفضل و الإفضال ، سلطان مرادخان ، أعزّ اللّه أعوانه و أنصاره و ضاعف ملكه و اقتداره .
اين رساله مشتمل بر تجويد و ضروريات مقدّمات قرائت مرتّب شد . اميد كه از بركت توجّه خاطر اشرف ، مقبول و پسنديده افتد - إن شاء اللّه تعالى - كه جميع قواعد تجويد و بسيار از اصول قرائت را جمع كرده است . طريق توسّط را نموده و نه مختصر مخلّ است و نه مبسوط مملّ ، و در بعض مواضع به تقريبى قرائت نقل رفت و نام عاصم مذكور شد و گاه است سخنى به ذكر ديگران منجر مىشود . و چون تأليف وى حسب الفرمان آن عالى حضرت رفيع الشأن است ، به جهت تيمّن و تبرّك او را مراديه نام نهاد و بر يك مقدّمه و هيجده باب و خاتمه مرتّب است .
هامش
( 1 ) فاطر / 34 .