[ متن رساله ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الّذى جعلنا من حملة كتابه المبين ، و المتمسّكين بالعروة الوثقى و الحبل المتين
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
« 1 » و الصلاة على المبعوث به إلى كافّة الخلق ، و المؤيّد به دليلا قاطعا و برهانا ساطعا ، سيّد المرسلين و خاتم النبيّين ، المخاطب بنصّ
و رتل القرآن ترتيلا
« 2 » و الملّقب بطه و يس ، و على آله بدور الغياهب الأطهار الأطايب ، العابدين الحامدين الراكعين الساجدين ، الذين لم يزالوا بالمعروف آمرين و عن المنكر ناهين ، و لحدود اللّه حافظين ، و على أصحابه المقتدين بالطريقة الحسنات ، و المهتدين بالمحجّة البيضاء ، و التالين و التابعين بإحسان إلى يوم الدّين .
و بعد ، بر ارباب عقول و اصحاب معقول و منقول ، مقدار رتبهء اهل قرآن و امتياز ايشان از ديگران مخفى نباشد به موجب آيهء كريمهء :
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
« 3 » و حديث مأثور مشهور در اين باب بىحساب است ، منها :
« خيركم من تعلّم القرآن و علّمه » « 4 »
، يعنى بهترين شماست آن كه قرآن را آموخت و تعليم داد ، و منها :
« مثل المؤمن الذى يقرء القرآن كمثل الأترجة « 5 » ريحها طيّب و طعمها طيّب و ، مثل المؤمن الّذى لا يقرء القرآن كمثل التمرة لا ريح لها و طعمها حلو ، و مثل المنافق الذى يقرء القرآن كمثل
هامش
( 1 ) بقره / 2 .
( 2 ) مزمّل / 4 .
( 3 ) فاطر / 32 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 186 .
( 5 ) س : الأرّجة .