وما كان فيه عن حبيب بن المعلى فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه .
شرح
والعجب من المصنف أنه لم يذكر هنا طريقه إلى كتب يونس مع أنه روى عنه كثيرا ويمكن أن يكون لشهرتها لم يحتج إلى ذكر السند .
« وما كان فيه عن حبيب بن المعلى »
وذكر النجاشي حبيب بن المعلل « 1 » الخثعمي المدائني من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ثقة ، ثقة صحيح ، له كتاب رواه محمد بن أبي عمير ( النجاشي ) حبيب الخثعمي له أصل رواه ابن أبي عمير ( الفهرست ) ثقة ، ثقة ، صحيح روى ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن خاقان النهدي قال حدثنا حسن بن حسين اللؤلؤي قال : حدثنا عبد الله بن محمد الحجال عن حبيب الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام ، مضمونه أنه كان يكذب على مع أنه لا يزال لنا كذاب ، وهذه الرواية لا أعتمد عليها والمرجع إلى قول النجاشي ( الخلاصة ) « 2 » .
اعلم أنه ذكر أصحاب الرجال هذا الخبر وغفلوا عن أنه لا يمكن عادة أن يروي الراوي على نفسه مثل هذه الرواية ، ومتى رأيت أن يواجه المعصوم عليه السلام أحدا بمثل هذا ؟ والظاهر أن حبيب كان ينقل هذا لغيره المتقدم ذكره فتوهموا أنه ذكره على نفسه واحتمال أن يكون الحجال سمعه عنه عليه السلام وإن كان بعيدا من اللفظ غير ممكن بحسب المرتبة فإنه من رجال الرضا عليه السلام ولم ينقل روايته عن أبي الحسن عليه السلام فكيف عن أبي عبد الله عليه السلام فظهر أن التوثيق لا معارض له وعلى تقدير ما فهمه فعدم العمل به لضعف رجاله عنده وإلا فمثل هذه الرواية مقدمة على قول الأمة إلا أن يكون حبيب اثنين يروي أحدهما للآخر وهو قريب معنى إلا أنه بعيد لفظا « عن *
هامش
- من اجلاف قم الذين لا يكون لهم لب والفارغون عن الاطلاع على تراجم الرجال واللّه العالم .
( 1 ) بالميم المضمومة والعين المهملة ( الخلاصة )
( 2 ) الخلاصة الباب الثالث عشر من القسم الأوّل ص 31 طبع طهران