تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

باب الجيم

وكل ما كان فيه جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألوه . عن مسائل وكان فيما سالوه ، أخبرنا يا محمّد لاي علة توضأ هذه الجوارح الأربع ؟ وما أشبه ذلك من مسائلهم ، فقد رويته ، عن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه البرقي - رضي اللّه عنه - عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين البرقي
شرح
من أين اكتسبه ؟ وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت قال : فقاموا وخرجوا فقال أبو جعفر عليه السلام لمولى له : اتبعهم فانظر ما ذا يقولون ؟ قال : فتبعهم ثمَّ رجع فقال : جعلت فداك قد سمعتهم يقولون لابن ذر : على هذا خرجنا معك ؟ فقال : ويلكم اسكتوا ما أقول لرجل يزعم أن الله يسألني عن ولايته وكيف أسأل رجلا يعلم حد الخوان وحد الكوز « 1 » . اعلم أنه لا شك في جلالة أمثال هذا الرجل بأن يكون مشتهرا غاية الاشتهار عند العامة وأخذ بالحق ويصير عندهم متهما سيما في مثل زمان أبي جعفر عليه السلام فإنه لم يكن الشيعة فيه إلا قليلا رضي الله تعالى عنهم ، والطريق إليه صحيح أو حسن كالصحيح بالهيثم ، وتقدم . وابن محبوب ومالك « 2 » ثقتان سيجيء ترجمتهما . باب الجيم « وكلما كان فيه جاء نفر من اليهود » ( إلى قوله ) « فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله » أو عبيد الله « البرقي - رضي الله عنه - ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه » محمد بن خالد ، الظاهر أن علي وأحمد كانا ثقتين عند
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - في ثوير بن أبي فاختة - خبر 1 ص 143 طبع بمبئي ( 2 ) وهما اللذان في طريق ما يرويه الصدوق عن ثوير