تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي . وما كان فيه عن جراح المدائني فقد رويته . عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد
شرح
كان يصدق علينا ، ولعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا ( الكشي ) « 1 » وذكر روايات في المدح وأخر في الذم ، ثقة في نفسه ، ولكن جل من روى عنه ضعيف ( الغضائري ) والأقوى التوقف فيما يرويه هؤلاء عنه ( الخلاصة ) . والذي يخطر ببالي من تتبع إخباره أنه كان من أصحاب أسرارهما عليهما السلام وكان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء حصل به الغلو في بعضهم ونسبوا إليه افتراء سيما الغلاة والعامة ، روى مسلم في أول كتابه ذموما كثيرة في جابر والكل يرجع إلى الرفض وإلى القول بالرجعة وكان مشتهرا بينهم ، وعمل على أخباره جل أصحاب الحديث ولم نطلع على شيء يدل على غلوة أو اختلاطه سوى خبر ضعيف ورواه الكشي والله تعالى يعلم . « عن عمرو بن شمر » زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه والأمر ملتبس ( النجاشي ) له كتاب روى عنه إبراهيم بن سليمان ( الفهرست ) واعلم أن علي بن إبراهيم روى أخبارا كثيرة في تفسيره عن عمرو بن شمر ، عن جابر وكذا باقي الأصحاب وكان ذلك لما رأوها موافقة لباقي أخبار الأئمة عليهم السلام اعتبروها والمصنف روى عنه كثيرا وقال : اعتقد أنه حجة فيما بيني وبين ربي ، ولم نطلع على رواية تدل على ضعفه وذمه بخلاف باقي أصحاب جابر كما سيجيء ، وروى الشيخ أصله في الموثق كالصحيح ، عن إبراهيم بن سليمان عنه . « وما كان فيه عن جراح المدائني » من أصحاب الصادق عليه السلام ذكره أبو العباس له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد ( النجاشي ) من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ( رجال الشيخ ) « عن القسم بن سليمان » بغدادي له كتاب
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - الجزء الثالث - ( في جابر بن يزيد الجعفي ) ص 126 طبع بمبئي