عن عليّ بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى . عن إسحاق بن عمار .
وما كان فيه عن إسحاق بن بريد فقد رويته ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ،
شرح
منهم غياث بن كلوب البجلي ( النجاشي ) « 1 » إسحاق بن عمار الساباطي ، له أصل وكان فطحيا إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه روى عنه ابن أبي عمير في الصحيح ( الفهرست ) .
والظاهر أنهما رجلان ولما أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثق كالصحيح وروى خبرا صحيحا عن زياد القندي قال : كان أبو عبد الله عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمار وإسماعيل بن عمار قال : ( وقد يجمعهما لأقوام يعني الدنيا والآخرة ) ورده بعض الأصحاب بأنه يمتنع منه عليه السلام هذا القول مع صيرورته فطحيا وأنت ترى أنهما ليسا من الفطحية ، مع أن قوله عليه السلام يمكن أن يكون بناء على الظاهر فإن الله تعالى جمعهما له ولكنه ضيع الدنيا والآخرة .
« عن علي بن إسماعيل »
يمكن أن يكون ما ذكرناه آنفا أنه من وجوه من روى الحديث والقرينة قرابته من إسحاق وأن يكون علي بن إسماعيل الميثمي الممدوح الملقب بالسندي وسيجيء أحواله عند ترجمته ، فالخبر موثق كالصحيح .
وفي الفهرست : أصله معتمد ، أخبرنا به الشيخ أبو عبد الله المفيد والحسين بن عبيد الله عن محمد بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق هذا ، فطريق الشيخ إليه من جهة المصنف صحيح .
« وما كان فيه عن إسحاق بن يزيد »
على ما في كثير من النسخ ، والظاهر من الخلاصة وبعض نسخ النجاشي ، وفي أكثرها بالباء الموحدة والراء المهملة ، ففي رجال النجاشي ، والخلاصة : إسحاق بن بريد بن إسماعيل الطائي أبو يعقوب
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ باب إسحاق ص 52 طبع بمبئي وفيه بعد قوله ( البجليّ ) عن إسحاق به