تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الواسطي الذي قال الفضل إنه كان كريما على أبي جعفر عليه السلام إن أبا جعفر عليه السلام ضمن ليونس بن عبد الرحمن الجنة على نفسه وآبائه صلوات الله عليهم . وفي الصحيح ، عن أبي هاشم الجعفري عن أبي جعفر ابن الرضا عليه السلام قال : سألته عن يونس قال : مولى آل يقطين ؟ ، قلت : نعم فقال لي : رحمه الله كان عبدا صالحا « 1 » . وفي الصحيح ، عن أبي جعفر البصري " وكان ثقة فاضلا صالحا " قال : دخلت مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا عليه السلام فشكى إليه ما يلقى من أصحابه من الوقيعة فقال عليه السلام : دارهم ، فإن عقولهم لا تبلغ . وفي الصحيح ، عن يونس بن عبد الرحمن قال : قال العبد الصالح عليه السلام : يا يونس أرفق بهم فإن كلامك يدق عليهم قال : قلت : إنهم يقولون لي : زنديق قال لي : وما يضرك أن يكون في يدك لؤلؤة فيقول لك الناس هي حصاة ، وما كان ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس لؤلؤة . وفي الصحيح ، عن عبد العزيز بن المهتدي قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام ما تقول في يونس بن عبد الرحمن ؟ فكتب إلى بخطه : أحبه وأترحم عليه وإن كان مخالفك أهل بلدك . وفي الصحيح ، عن الفضل بن شاذان أنه كان يقول : حج يونس بن عبد الرحمن أربعا وخمسين حجة واعتمر أربعا وخمسين عمرة وألف ألف جلد ردا على المخالفين . ويقول انتهى علم الأئمة عليهم السلام إلى أربعة نفر أولهم سلمان الفارسي ، والثاني جابر والثالث السيد والرابع يونس بن عبد الرحمن ، واعلم أنه ظاهر أن مراده العلوم
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في رجال الكشّيّ ( يونس بن عبد الرحمن ) خبر 22 19 - 17 - 21 ص 304