لم يضرك ما قال الناس « 1 » .
وعن عدة من أصحابنا أن يونس بن عبد الرحمن قيل له : إن كثيرا من الصحابة يقعون فيك ويذكرونك بغير الجميل فقال : أشهدكم أن كل من له في أمير المؤمنين عليهما السلام نصيب فهو في حل مما قال « 2 » .
وعن محمد بن الحسن وأحمد بن محمد الأقرع قالا : كنا في مجلس عيسى بن سليمان ببغداد فجاء رجل إلى عيسى فقال أردت أن أكتب إلى أبي الحسن الأول عليه السلام في مسألة أسأله عنها جعلت فداك عندنا قوم يقولون بمقالة يونس فأعطيهم من الزكاة شيئا ؟ قال : فكتب إلى : نعم أعطهم فإن يونس أول من يجيب عليا عليه السلام إذا دعا قال : وكنا جلوسا بعد ذلك فدخل علينا رجل فقال : قد مات أبو الحسن موسى عليه السلام وكان يونس في المجلس فقال يونس : يا معشر أهل المجلس إنه ليس بيني وبين الله إمام إلا علي بن موسى فهو إمامي صلوات الله عليه ، وفي الصحيح عن ياسر الخادم أن الرضا عليه السلام أصبح في بعض الأيام قال : فقال لي رأيت البارحة مولى لعلي بن يقطين وبين عينيه غرة بيضاء فتأولت ذلك على الدين - إلى غير ذلك من الأخبار .
ثمَّ ذكر أخبارا ضعيفة تدل على القدح فيه بل المشتمل بعضها على الفحش الذي يستحيل على الأئمة عليهم السلام ، وأجاب عنها الكشي ، والعلامة والشهيد الثاني رضي الله عنه .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( في يونس بن عبد الرحمن ) خبر 14 - 20 ص 303 طبع بمبئي
( 2 ) أورده واللذين بعده في رجال الكشّيّ « يونس بن عبد الرحمن » خبر 14 - 23 - 28 ص 303 - 304 - 306 طبع بمبئي