والقول بأن يونس كان مجتهدا أجاز للناس العمل بقوله بعيد جدا لما تقدم من الأخبار .
وفي القوي ، عن أحمد بن محمد بن أبي خلف قال : كنت مريضا فدخل علي أبو جعفر عليه السلام يعودني في مرضي فإذا عند رأسي كتاب يوم وليلة فجعل يتصفحه ورقة ورقة حتى أتى عليه من أوله إلى آخره وجعل يقول : رحم الله يونس ، رحم الله يونس « 1 » .
وفي القوي عن داود بن القاسم أن أبا جعفر الجعفري قال : أدخلت كتاب يوم وليلة الذي ألفه يونس بن عبد الرحمن - رحمه الله - على أبي الحسن العسكري عليه السلام فنظر فيه وتصفحه كله ثمَّ قال : هذا ديني ودين آبائي ( كله - خ ) وهو الحق كله .
وفي القوي عن ابن فضال عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
وفي الصحيح ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن يونس فقال : من يونس ؟ قلت : يونس بن عبد الرحمن قال : لعلك تريد مولى بني يقطين ؟
فقلت : نعم فقال : رحمه الله إنه على ما نحب .
وفي الصحيح عنه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن يونس فقال : رحمه الله .
وفي الصحيح عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الثقة يقول : سمعت الرضا عليه السلام يقول : يونس بن عبد الرحمن في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه قال الفضل :
ولقد حج يونس إحدى وخمسين حجة ورواه بطرق صحيحة وغيرها مثله معنى .
وفي الصحيح عن جماعة منهم محمد بن يونس أن الرضا عليه السلام ضمن ليونس الجنة ثلاث مرات « 2 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن جعفر بن عيسى ومحمد بن الحسن " وكأنه
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده - في رجال الكشّيّ - خبر 4 - 6 - 7 - 12 - 13 - 9 ص 301 - 302 ولكن الراوي في الرابع داود بن القاسم
( 2 ) رجال الكشّيّ ( في يونس بن عبد الرحمن ) خبر 2 - 3 ص 201 طبع بمبئي