وأخبرنا ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس .
وقال محمد بن علي بن الحسين : سمعت محمد بن الحسن بن الوليد - رحمه الله - يقول : كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة معتمد عليها إلا ما ينفرد به محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس - ولم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه ولا يفتي به ، والظاهر أن عدم الاعتماد لكون محمد بن عيسى يروي عنه بالإجازة وكان ابن الوليد لا يعتمد على النقل بالإجازة ، ويمكن أن لا يكون الكتاب الذي رواه محمد بن عيسى ، عن يونس متواترا عنده ويكون باقي كتبه متواترا ولما كان متواترا عند الكليني والشيخ روياه عنه كثيرا " أو " يكون روايتهما عنه فيما لم يكن من متفرداته ، بل كان ذلك في الكتب الأخر ليونس ولغيره .
وفي رجال الشيخ في أصحاب الكاظم عليه السلام : يونس بن عبد الرحمن ضعفه القميون وهو ثقة وفي أصحاب الرضا عليه السلام طعن عليه القميون وهو عندي ثقة .
وفي رجال الكشي روى في الصحيح عن عبد العزيز بن المهتدي القمي والحسن بن علي بن يقطين قالا : قلنا لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إنا لا نكاد نصل إليك نسألك عن كل ما نحتاج إليه من معالم ديننا أفيونس بن عبد الرحمن ثقة نأخذ عنه ما نحتاج إليه من معالم ديننا ؟ فقال : نعم « 1 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد العزيز قال : قلت للرضا عليه السلام : إن شقتي بعيدة فلست أصل إليك في كل وقت فآخذ معالم ديني من يونس مولى آل يقطين ؟
قال : نعم « 2 » .
واعلم أن هذه الأخبار وأمثالها مما تقدم تدل على حجية خبر الواحد
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - في يونس بن عبد الرحمن - خبر 25 ص 305 طبع بمبئي
( 2 ) رجال الكشّيّ - في يونس بن عبد الرحمن - خبر 17 ص 306 طبع بمبئي