تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وأبو المفضل الشيباني ( النجاشي ) . الظاهر أن تخليطه كان لفضله وكان يعلم أن الإجازات لمجرد اتصال السند فكان يقول فيما أجيز له من الكتب : أخبرنا فلان عن فلان ، وهذا نوع من التخليط وكان الأحسن أن يقول : أخبرنا إجازة وكان الأشهر جواز ما فعله أيضا مع أنه كان رأيه الجواز وكان ابن الوليد كالبخاري من العامة يشترط شروطا غير لازمة ، وذكر مسلم بن الحجاج في أول صحيحه شروطه واعترض عليه بأن هذه الشروط غير لازمة ، وإنما هي بدعة ابتدعها البخاري وذكر جزءا في إبطال ما ذكره من الشروط ، وكذلك النجاشي والشيخ فإن الشيخ لتبحره في العلوم كان يعلم أو يظن عدم لزوم ما ذكره النجاشي فلهذا اعتمد الشيخ على جميع إجازات ابن بطة في فهرسته فتدبر في أكثر ما يضعفون الأصحاب فإنه من هذا القبيل .

« محمد بن جعفر الرزاز »

أبو العباس روى عن محمد بن عبد الحميد وأيوب بن نوح روى عنه محمد بن يعقوب كثيرا ، والظاهر أنه من مشايخ الإجازة ، بل لا ريب فيه ولم يكن له كتاب ولو كان لهم كتاب أيضا كان غرضهم أن ينقلوا من الكتب المعتمدة والأصول المجمع عليها وكان ذكر أمثاله لمجرد اتصال السند كما ذكرناه غير مرة فتدبر .

« محمد بن جميل بن صالح »

ثقة روى عنه البرقي ( النجاشي ) روى عنه أحمد البرقي ( الفهرست ) .

« محمد بن الحسن بن أبي سارة »

ثقة لا يطعن عليه روى عنه خلاد بن عيسى ( النجاشي الخلاصة ) .

« محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري »

له كتب أخبرنا برواياته كلها ( إلا ما كان فيها من غلو أو تخليط ) العمركي بن علي وأحمد بن الحسين بن سعيد عنه ( الفهرست ) أبو عبد الله العمي ضعيف في الحديث فاسد المذهب وقيل فيه أشياء ( الله أعلم بها من عظمها ) من أصحاب الرضا عليه السلام ( النجاشي ) روى عنه ابنه