التصوف وبيان ارتباط الأئمة عليهم السلام بالله تعالى وكانوا لا يفهمونها فنسبوه إلى الغلو .
ولو تأملت حق التأمل يظهر لك ما قلناه ، وعلى أي حال فلم ينقل المشايخ من أحد من هؤلاء ما يشعر بالغلو ونقوا الأخبار غاية التنقية فليس عليك إذا أن تتعب فيها .
« محمد بن بحر الرهني »
قال بعض أصحابنا إنه كان في مذهبه ارتفاع وحديثه قريب من السلامة ( النجاشي ) من أهل سجستان وكان من المتكلمين وكان عالما بالأخبار فقيها إلا أنه متهم بالغلو وله نحو من خمسمائة مصنف ورسالة وكتبه موجودة ببلاد خراسان ( الفهرست ) وذكر الصدوق رسالتين عنه في علل الشرائع في الرد على المعتزلة القائلين بأفضلية الملائكة على الأنبياء وفي دفع شبه المنكرين لصلح الحسن عليه السلام مع معاوية لعنه الله ومنهما يظهر فضله .
« محمد بن بشير »
وأخوه علي ثقتان رواه للحديث روى عنه محمد بن أبي عبد الله ( النجاشي ) .
« محمد بن بكر بن جناح »
أبو عبد الله ثقة روى عنه ابن ثابت ( النجاشي ) واقفي من أصحاب الكاظم عليه السلام ( رجال الشيخ ) .
« محمد بن بلال »
ثقة من أصحاب العسكري عليه السلام رجال ( الشيخ ) .
« محمد بن بلال المعلم »
من أصحاب العياشي لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
« محمد بن بندار بن عاصم الذهلي »
أبو جعفر القمي ثقة عين له كتب روى عنه الحسين بن محمد بن عامر ( النجاشي ) لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
« محمد بن جزك الجمال »
ثقة من أصحاب الهادي عليه السلام ( رجال الشيخ ) .
« محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب »
أبو جعفر القمي كان كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والفضل والعلم يتساهل في الحديث ويعلق الأساتيذ بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير ، وقال ابن الوليد : كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده ، له كتب روى عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري