عن حماد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار ، عن إبراهيم بن ميمون بياع الهروي مولى آل الزبير .
وما كان فيه عن إبراهيم بن هاشم فقد رويته عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا عن إبراهيم بن هاشم ، ورويته عن محمّد بن موسى بن المتوكل - رضي اللّه عنه - عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن هاشم :
وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، فقد رويته عن أبي ، ومحمّد بن
شرح
سعيد كتب حسنة معمول عليها ، وهي ثلاثون كتابا .
ثمَّ ذكر الكتب ، وقال : أخبرنا بهذه الكتب غير واحد من أصحابنا من طرق مختلفة كثيرة ، ثمَّ ذكر الطرق ، الأهوازي ثقة روى عن الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وأصله كوفي وانتقل مع أخيه إلى الأهواز ثمَّ انتقل إلى قم وتوفي بقم وله ثلاثون كتابا ، قال ابن الوليد : وأخرجها إلينا الحسين بن الحسن بن أبان بخط الحسين بن سعيد ، وذكر أنه ضيف أبيه ( الفهرست ) ومات بقم فسمعه منه قبل موته ( النجاشي ) ثمَّ ذكر الشيخ طرقه إليها وفيها طرق صحيحة ، ثقة عين جليل القدر ( الخلاصة ) وبالجملة فإن هذا الشيخ أحد الأركان كما لا يخفى على المتتبع .
« عن حماد بن عيسى عن معاوية بن عمار »
وهما ثقتان : وسيجيء ترجمتهما فهذا الخبر قوي كالصحيح . ويمكن القول بصحته لكونه من كتاب حماد ( أو ) الحسين ( أو ) معاوية .
« وما كان فيه ، عن إبراهيم بن هاشم »
تقدم حاله ، والطريق الأول صحيح بأربعة طرق والثاني أيضا صحيح ، ومحمد بن موسى بن المتوكل ثقة ( الخلاصة ورجال ابن داود ) مع كونه من مشايخ الإجازة .
« وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله »
محمد بن خالد « البرقي »
منسوب