تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
يستمسكون بأباطيلهم في الإجماعات وكان أصحابنا يناظرونهم ويردون عليهم بالإجماع وإلا فساحتهم بريئة عن تلك المزخرفات كما نبه بذلك شيخنا المحقق في المعتبر وفي أصوله وشيخنا الشهيد في ذكراه ، وشيخنا التستري في كتبه وفي الدرس مكررا . والإجماع الذي نقلوه في العمل بأخبار الآحاد يرجع أيضا إلى التواتر مما تقدم من الأخبار وغيره مما يحصل منه العلم بأن المعصومين صلوات الله عليهم كانوا راضين بعمل أصحابهم وشيعتهم بما نقل عنهم الثقات ، بل بما نسب إليهم من باب التسليم لقولهم وإن لم يكن حقا وكانت النسبة باطلة كما رضي الله تعالى بأن يعبدوه ولا يعبدوا غيره في مدة مديدة لا يمكن لرسوله نشر أحكامه كما هو ظاهر من الآيات والأخبار ، بل في كل زمان لا يمكنهم ذلك بالطريق الأولى واليوم كذلك بالنظر إلى استتار الحجة صلوات الله عليه خوفا أو لغيره من الحكم الإلهية التي تعجز العقول عن الوصول إليها وهذا المعنى داخل في آيات نفي الحرج والعسر وغيرها وسنذكر إن شاء الله تعالى في الفائدة الثانية عشرة طريق العمل في هذا الزمان إن شاء الله تعالى .

« علي بن الحسين بن عبد ربه »

من أصحاب الهادي عليه السلام ( رجال الشيخ ) وقال الكشي : قال محمد بن مسعود : حدثنا محمد بن نصير ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : كتب إليه عليه السلام علي بن الحسين بن عبد ربه يسأله الدعاء في زيادة عمرة حتى يرى ما يحب ( أي ظهور الصاحب عليه السلام ) فكتب عليه السلام إليه في جوابه تصير إلى رحمة الله خير لك فتوفي الرجل بالخزيمية « 1 » . وصرح الكشي أيضا عند ترجمة أبي علي بن راشد وغيره بأنه وكيل الرجل عليه السلام قبل أبي علي بن راشد ، وفي بعض النسخ عند ترجمة أبي علي بن بلال وأبي علي بن راشد في توقيع هكذا : إني أقمت أبا علي مقام الحسين بن عبد ربه ، والظاهر أنه
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - الجزء السادس - ( ما روى في عليّ بن الحسين بن عبد ربه خبر 2 ص 317 طبع بمبئي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 397 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى