تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
محمد بن أحمد بن ثابت وأحمد بن عمرو بن كيسبة ومحمد بن غالب ( النجاشي ) . علي بن الحسن الطاطري الكوفي كان واقفيا شديد العناد في مذهبه صعب العصبية على من خالفه من الإمامية وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه وله كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم عن الصادق عليه السلام فلأجل ذلك ذكرناها ، وقيل إنها أكثر من ثلاثين كتابا أخبرنا برواياته كلها أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن ، وأحمد بن عمر بن كيسبة ( الفهرست ) . واعلم أن الفطحية كانوا أقرب إلى الحق من الواقفية وهم أبعد من الحق عن الفطحية لأن الفطحية لا ينكرون بقية الأئمة عليهم السلام وكانوا يقولون بإمامتهم ولهذا شبهوا بالحمير بخلاف الواقفة فإنهم بالكلاب الممطورة ، والشيخ ذكر الواقفية في كتاب الغيبة وأبطل مذهبهم بالأخبار التي نقلوها وغيرهم في الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وهي تبطل جميع المذاهب الباطلة كما أشير إليه سابقا . واعلم أن الشيخ رحمه الله كثيرا ما يقول ( على الجرمي عنهما ) عن ابن مسكان والمرجع محمد بن أبي حمزة ودرست الواسطي كما صرح بهما مرارا وذكرنا سابقا حال الطاطريين أن الأصحاب يعملون على أخبارهم لثقتهم ( أو ) لما ذكرناه من الموافقة للأصول كما أشار إليه الشيخ آنفا .

« علي بن حسنويه الكرماني »

من تلامذة أبي النضر محمد بن مسعود العياشي لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) وكان من مشايخ إجازة الشيخ وأمثاله .

« علي بن الحسين السعدآبادي »

روى عنه الكليني والزراري وكان معلمة لم يرو عنهم عليهم السلام وفي الفهرست في ترجمة البرقي أحمد أنه أبو الحسن القمي ، وجعل بعض الأصحاب حديثه حسنا ولا بأس به لأنه من مشايخ الإجازة البحت بل لا يستبعد جعله صحيحا سيما على قانون الشيخ من أن الأصل العدالة أو لأن النهي وقع عن العمل بخبر الفاسق ، والمجهول ليس منه ، بل لا يجوز تفسيقه وبعض المتأخرين اصطلحوا على أن مرادنا بالفاسق غير معلوم العدالة وهذا