أثنى عليه محمد بن مسعود كثيرا وقال : إنه ثقة وكذا شهد له بالثقة الشيخ الطوسي والنجاشي فأنا أعتمد على روايته وإن كان مذهبه فاسدا ( الخلاصة ) وذكر الشيخ في العدة أن الطائفة عملت بما رواه بنو فضال والطاطريون ، وعبد الله بن بكير وسماعة وعلي بن أبي حمزة ، وعثمان بن عيسى .
واعلم أن الأصحاب إنما عملت بأخبارهم لكون أكثرهم نقلة الأخبار عن الأصول وكتبهم عين كتب القدماء لكنها مرتبة وكانوا يقابلون مع الأصول ، فلما وجدوها بعد المقابلة صحيحة عملوا عليها مع فساد مذهبهم ، وعلي بن الحسن من هذا الباب ولهذا جعلنا أخباره في الموثقات كالصحاح ، ومثل عثمان بن عيسى من الجماعة الذين كانوا ( تارة ) ينقلون من الكتب ( وتارة ) ينقلون من المعصوم عليه السلام عملوا بأخبارهم ( إما ) بما رووه قبل الفساد ( وإما ) لموافقة أخبارهم لأخبار الأصول السابقة كأصول زرارة ومحمد بن مسلم ، وبريد ، وأبي بصير والفضيل وأمثالهم والذي يظهر من التتبع هذا المعنى واضطراب بعض الأصحاب في العمل بأخبار أمثالهم ( تارة ) والرد ( أخرى ) لعدم التدبر في طرق القدماء والمتأخرين ويريد أن يطابق بينهما ، وبينهما بون بعيد ، والله تعالى يعلم .
« علي بن الحسن بن القاسم القشيري الخزاز الكوفي »
المعروف بابن الطبال يكنى أبا القاسم روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وذكر أنه سمع منه أحاديث محمد بن معروف الهلالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لم يكن من أصحاب الحديث لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) فظهر أنه فرق بين المشايخ الذين من أرباب الحديث ، وبين مشايخ الإجازة البحت
« علي بن الحسن بن محمد الطائي الجرمي »
المعروف بالطاطري وإنما سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها الطاطرية يكنى أبا الحسن وكان فقيها ثقة في حديثه وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم ، وهو أستاد الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي ومنه تعلم وكان يشتركه في كثير من الرجال ولا يروي الحسن عن علي شيئا بل منه تعلم المذهب ، له كتب روى عنه