تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

« عبد الله بن الحجاج البجلي أخو عبد الرحمن »

ثقة له كتاب يرويه محمد بن أبي عمير ( النجاشي - الخلاصة ) وكثيرا ما يذكر بعنوان عبد الله فيتوهم أنه غلط ويجب أن يكون مكانه ( عبد الرحمن ) لما كان كثير الرواية فلا تغفل .

« عبد الله بن الحسين التستري »

رضي الله تعالى عنه كان شيخنا وشيخ الطائفة الإمامية في عصره العلامة المحقق المدقق الزاهد ، العابد ، الورع وأكثر فوائد هذا الكتاب من إفادته رضي الله عنه حقق الأخبار والرجال والأصول بما لا مزيد عليه وله تصانيف ( منها ) التتميم لشرح الشيخ نور الدين علي على قواعد الحلي سبع مجلدات منها يعرف فضله وتحقيقه وتدقيقه وكان لي بمنزلة الأب الشفيق ، بل بالنسبة إلى كافة المؤمنين وتوفي رحمه الله في العشر الأول من محرم الحرام وكان يوم وفاته بمنزلة العاشوراء وصلى عليه قريبا من مائة ألف ولم نر هذا الاجتماع على غيره من الفضلاء ودفن في جوار إسماعيل بن زيد بن الحسن ، ثمَّ نقل إلى مشهد أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه بعد سنة ولم يتغير حين أخرج وكان صاحب الكرامات الكثيرة مما رأيت وسمعت وكان قرأ على شيخ الطائفة أزهد الناس في عهده مولانا أحمد الأردبيلي رحمه الله ، وعلى الشيخ الأجل أحمد بن نعمة الله بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي رحمهم الله وعلى أبيه نعمة الله وكان له عنهما إجازة للأخبار وأجاز لي كما ذكرته في أوائل الكتاب . ويمكن أن يقال : إن انتشار الفقه والحديث كان منه وإن كان غيره موجودا لكن كان لهم الأشغال الكثيرة وكان مدة درسهم قليلا بخلافه رحمه الله فإنه كان مدة إقامته في أصفهان قريبا من أربع عشرة سنة بعد الهرب من كربلاء المعلى إليه وعندما جاء بأصبهان لم يكن فيه من الطلبة الداخلة والخارجة خمسون وكان عند وفاته أزيد من ألف من الفضلاء وغيرهم من الطالبين ولا يمكن عد مدائحه في المختصرات رضي الله تعالى عنه :

« عبد الله بن زرارة بن أعين الشيباني »

من أصحاب الصادق عليه السلام ثقة له كتاب
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 382 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى