تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
نقله معجزات الرضا والجواد عليهما السلام ، والظاهر أنه كان ثقة عند الخاصة والعامة وكان شيعيا مستورا ، بل لم يكن مستورا وكان يذكر معجزاتهما عند العامة أيضا ولهذا قدحوا فيه بحب آل الرسول الذي قال الله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
ومن هنا يعلم أن الله تعالى أعماهم عن الحق بحيث يتكلمون بمثل هذه الكلمات وكان يمكنهم أن يقدحوا فيه بالرفض وشبهه إلا أنه لما كان عندهم معتبرا فلو نسبوا إليه الرفض وشبهه لا يمكنهم النقل عنه بعده لكنهم توسطوا بما كان سبب كفرهم لا كفره وأمثال هؤلاء مرحومون مردودون من الطرفين ويكفيهم رضوان الله تعالى - رضي الله عنهم .

« عبد السلام بن عبد الرحمن »

تقدم مدحه في سدير .

« عبد الصمد بن محمد »

قمي من أصحاب الهادي عليه السلام ( رجال الشيخ ) وغيره ممن سمي به غير ابن بشير الذي تقدم مجهولون ، والظاهر أن ما يقع مطلقا فهو ينصرف إلى ابن بشير الثقة سيما في هذا الكتاب لذكر المصنف طريقه إليه إلا أن يكون مقيدا وليس في بالي أن يكون وقع مقيدا بغير ابن بشير .

« عبد العزيز بن عبد الله العبدي »

مولاهم أي ليس من أصل قبيلة العبدي ولكن كان دخيلهم ، الخزاز الكوفي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) عبد العزيز العبدي ضعيف ذكره ابن نوح ، له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب ( النجاشي ) :

« عبد العزيز بن عبد الله بن يونس الموصلي الأكبر »

يكنى أبا الحسن روى عنه التلعكبري وذكر أنه كان فاضلا ثقة لم يرو عنهم عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .

« عبد العزيز بن المهتدي بن محمد بن عبد العزيز الأشعري القمي »

ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام له كتاب روى عنه أحمد بن محمد بن خالد ( النجاشي ) قال الكشي : قال جعفر بن معروف حدثني الفضل بن شاذان بحديث عبد العزيز بن المهتدي فقال الفضل : ما رأيت قميا يشبهه في زمانه ، ثمَّ عن القتيبي ، عن الفضل قال : حدثنا