تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
مع زيد فقسمتها فأصاب عيال عبد الله بن الزبير الرسان أربعة دنانير . ويظهر منه الوكالة المستلزمة للعدالة مع الوثوق وتقدم في التجارة أيضا ما يشعر بذلك ، ويظهر منه أن الجماعة الذين خرجوا مع زيد كانوا مغفورين وكان سبب ذلك شبهة دخلت عليهم كما في زيد بن علي فإنه كان يقول نجاهد للرضا من آل محمد ( صلوات الله عليهم ) وروي في الأخبار أنه لو كان يصيب ليوفي ويسلم إلى أهله ، والغالب على أصحابه ذلك المعنى مع طلب ثار الحسين صلوات الله عليه ولو كانوا يعتقدون إمامة زيد لكانوا كفارا وكان يستبعد منه عليه السلام إعانة أهاليهم إلا أن يقال ، إن العيالات لا ذنب لها ولم يكن زمان خروجه ممتدا حتى يمكن إضلالها لكن الظاهر من الأخبار الأول والله تعالى يعلم .

« عبد الرحمن بن محمد الرزمي الفزاري »

أبو محمد من أصحاب الصادق عليه السلام ثقة ( النجاشي - الخلاصة ) عبد الرحمن بن محمد العرزمي له روايات روى عنه يوسف بن الحرث الكمنداني ( الفهرست ) عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الفزاري العرزمي من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) واعلم أن الموجود في الروايات ( العرزمي ) بالعين فالظاهر أن ما في نسخ النجاشي وتبعها العلامة كان سهوا من قلم النساخ وكذا ذكره الشيخ في سهل بن الحسن الصفار أيضا .

« عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي »

من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة صحيح الحديث له كتاب وفاة الرضا عليه السلام ( النجاشي ) أبو الصلت الخراساني الهروي عامي روى عنه بكر بن صالح من أصحاب الرضا عليه السلام ( رجال الشيخ ) وروى الكشي من طرق العامة عن يحيى بن نعيم قال : سمعته يقول : أبو الصلت نقي الحديث ورأيناه يسمع ولكن كان يرى التشيع ولم ير منه الكذب وفي خبر آخر عنهم عن أحمد بن سعيد الرازي قال : سمعته يقول : إن أبا الصلت الهروي ثقة مأمون على الحديث إلا أنه يحب آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان دينه ومذهبه . وأقول الظاهر أن الشيخ رحمه الله لم ينظر إلى كتابه في وفاة الرضا عليه السلام و