العامة حيث يعتقدون جلالته وثقته .
« عبد الله بن عبد الرحمن الأصم المسمعي البصري »
ضعيف غال ليس بشيء روى عن مسمع كردين وغيره روى عنه محمد بن عيسى بن عبيد له كتاب المزار سمعت ممن رآه فقال لي هو تخليط ( أي فيه أحاديث الغلو ) " النجاشي " ويمكن أن يكون حكمه بالضعف لقول هذا القيل ويشكل الجزم بذلك والحال أن أكثر أصحابنا رووا عنه ولم نجد في أخباره ما يدل على الغلو والله تعالى يعلم - والظاهر أن القائل بذلك ابن الغضائري كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأحيان عليه .
« عبد الله بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري »
ثقة ( النجاشي ) واعلم أن شيخنا الأقدم محمد بن يعقوب الكليني - رضي الله عنه - يروي عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان .
والظاهر أن يكون هو هذا كما ذكره شيخنا الأسترآبادي وليس في هذه المرتبة إلا عبد الله بن عثمان الخياط الواقفي ووصفه بالخياط يشعر بالمغايرة وإن أمكن أن يكون غيرهما لكن لما لم يكن في الرجال غيره وروى عنه كثيرا فلو كان غيره لذكره أصحاب الرجال وأكثر القرائن الرجالية قريب من هذا والله تعالى يعلم ،
« عبد الله بن عجلان »
من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ( رجال الشيخ ) .
وروى الكشي في الصحيح عن زرارة وفي الموثق عن ميسر بن عبد العزيز جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رأيت كأني على جبل فيجيء الناس فيركبونه فإذا ركبوا عليه تصاعد بهم الجبل فيسقطون فلم يبق معي إلا عصابة يسيرة أنت منهم وصاحبك الأحمر يعني عبد الله بن عجلان « 1 » .
ويدل على أنه كان من خواصه عليه السلام كما يدل عليهما أيضا لكنهما يشهدان لأنفسهما فلو لم يكن قولهما لأنفسهما مقبولا فلا مانع من قبوله لغيرهما مع إنا ذكرنا
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ - في ميسر وعبد اللّه عجلان - خبر 1 - 2 ص 158 طبع بمبئي