الغواض ) فقد ذكرا مع الشرح وأنهما ثقتان من أصحاب أبي عبد الله والكاظم عليهما السلام فلا يضر الاشتراك .
نعم قد يروي في هذه المرتبة نادرا عن « عبد الحميد بن سعد البجلي الكوفي » الذي يروي عنه صفوان بن يحيى وقد يذكر ( عبد الحميد بن سعيد ) والظاهر أنهما واحد ، وقد يروي عن غيره أيضا لكن الغالب الرواية مع ذكر الأب ، ولو ذكر مطلقا فهو مشترك بين الثقة والمجهول إلا مع القرينة .
« عبد الخالق بن عبد ربه »
ثقة صالح .
« عبد الرحمن بن أبي هاشم »
الظاهر أنه عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي جليل في أصحابنا ، ثقة ثقة ، له كتاب نوادر روى عنه القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ( النجاشي ) عبد الرحمن بن أبي هاشم له كتاب روى عنه القاسم بن محمد الجعفي ورواه ابن أبي حمزة ( الفهرست ) .
« عبد الرحمن بن أعين بن سنسن »
أخو زرارة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وهو قليل الحديث ، له كتاب روى عنه علي بن النعمان ( النجاشي ) فعلى هذا يمكن أن يحكم بصحة الخبر أو حسنه وذكرنا سنده سابقا ، له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل القرشي ( الفهرست ) .
وروى الكشي في الصحيح عن الحسن بن علي بن يقطين عن مشايخه أنه كان مستقيما ومات في زمان الصادق عليه السلام وفي الخلاصة عن علي بن أحمد العقيقي أنه عارف ، وفي رجال الشيخ يكنى أبا محمد بقي بعد أبي عبد الله عليه السلام من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام .
« عبد الرحمن بن سيابة الكوفي البجلي البزاز »
مولى أسند عنه من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) .
وروى الكشي ( في الحسن كالصحيح ) ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : دفع إلى أبو عبد الله عليه السلام دنانير وأمرني أن اقسمها في عيالات من أصيب