عليهم السلام ( رجال الشيخ ) .
« حمران بن أعين الشيباني »
مولاهم يكنى أبا الحسن وقيل أبو حمزة تابعي كوفي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ( رجال الشيخ ) وروى الكشي في الصحيح عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام إني أعطيت الله عهدا أن لا أخرج عن المدينة حتى تخبرني عما أسألك قال : فقال لي : سل قال : قلت أمن شيعتك أنا ؟
قال : نعم في الدنيا والآخرة « 1 » .
وفي الموثق عن زياد القندي ( الكندي - كش ) عن الصادق عليه السلام أنه قال في حمران إنه رجل من أهل الجنة .
وفي الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عدة من أصحابنا عن الصادق عليه السلام قال : كان يقول : حمران بن أعين مؤمن لا يرتد والله أبدا ، ثمَّ روى أخبارا كثيرة تدل على جلالة قدره وعلو منزلته ولا شك أن هذه الأخبار لا تقصر عن توثيق ابن الغضائري فتأمل ولا تكن من المقلدين الجاهلين .
« حمزة بن محمد الطيار »
روى الكشي في الصحيح ، عن أبي جعفر الأحول عن الصادق عليه السلام قال : ما فعل ابن الطيار ؟ قال : قلت : مات قال : رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا فإنه كان يخاصم عنا أهل البيت « 2 » .
وفي الصحيح عن هشام بن الحكم قال : قال لي الصادق عليه السلام : ما فعل ابن الطيار ؟
قال : قلت : مات قال : رحمه الله لقاه نضرة وسرورا وقد كان شديد الخصومة عنا أهل البيت .
والظاهر أن الطيار صفة لأبيه محمد لما رواه في الصحيح ، عن أبان الأحمر
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في رجال الكشّيّ ( في حمران بن أعين ) خبر 1 - 2 - 3 ص 117 طبع بمبئي
( 2 ) أورده والأربعة التي بعده في رجال الكشّيّ ( ما روى في الطيار وأبيه ) خبر 5 - 4 3 - 2 - 1 ص 222 طبع بمبئي