« الحسن بن ظريف بن ناصح »
يكنى أبا محمد ثقة سكن بغداد وأبوه قبل ( النجاشي - الخلاصة ) له كتاب رواه أحمد البرقي ( الفهرست ) .
« الحسن بن العباس بن الحريش الرازي »
له كتاب رواه أحمد البرقي ( الفهرست ) وذكر الكتاب الكليني في الأصول وأكثره من الدقيق لكنه مشتمل على علوم كثيرة ولما لم يصل أفهام بعض إليه رده بأنه مضطرب الألفاظ رواه أحمد بن محمد بن عيسى .
والذي يظهر بعد التتبع والتأمل التام أن أكثر الأخبار الواردة عن الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام لا يخلو من اضطراب تقية أو اتقاء على أصحابهم عليهم السلام لأن أكثرها مكاتبة ، ويمكن أن تقع بأيدي المخالفين ويصل بها ضرر على الأصحاب ولما كان أئمتنا عليهم السلام أفصح فصحاء العرب عند المؤالف والمخالف ، فلو اطلعوا « 1 » على أمثال أخبارهم كانوا يجزمون بأنها ليست منهم عليهم السلام .
ولهذا « 2 » لا يسمون غالبا ويعبرون عنهم بالرجل والفقيه وأمثالهم « 3 » وعلى ذلك النهج صدر تفسير العسكري عليه السلام عنهم عليهم السلام ، ولما لم يتنبهوا لما قلناه رد أخبارهم من لم يكن له تدبر ، ولهذا ترى شيخ الطائفة أنه لم يرد أمثالها من الأخبار لأنه كان عالما بذلك فتنبه لذلك الفائدة فإنها تنفعك كثيرا .
« الحسن بن عطية الحناط »
ثقة ( النجاشي - الخلاصة ) .
« الحسن بن علي أبو محمد الحجال »
من أصحابنا القميين ثقة كان شريكا لمحمد بن الحسن بن الوليد في التجارة ، له كتاب الجامع في أبواب الشريعة كبير
هامش
( 1 ) أي المخالفون لو اطلعوا على أمثال الاخبار التي فيها اضطراب كانوا يجزمون بعدم كون تلك الأخبار من الأئمّة ( ع ) فيحصل به حفظ الأصحاب
( 2 ) تعليل لقوله ره تقية أو اتقاء على أصحابهم فلا تغفل
( 3 ) هكذا في جميع النسخ الستة التي عندنا من الروضة والأولى وأمثالهما