تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وذكرنا في مواضعها ) ومثنى بن الوليد الحناط . ومحمد بن أبي حمزة ومحمد بن أحمد السناني ، ومحمد بن إسحاق بن عمار ومحمد بن بحر الشيباني ، ومحمد بن الحكم ، ومحمد بن زياد ومحمد الطيار ، ومحمد بن سليمان الديلمي ومحمد بن عبد الله بن هلال ومحمد بن عطية ومحمد بن علي الكوفي ومحمد بن عمرو بن سعيد ومحمد بن الفضل الهاشمي ومحمد بن الفضيل ومحمد بن ما رد ومحمد بن مرازم ، ومحمد بن مروان ، ومحمد بن ميسرة ومحمد بن الوليد الخزاز ومحمد بن يحيى الخزاز وموسى بن بكر الواسطي ونشيط ابن صالح ونصر الخادم ، والنضر بن شعيب ، ووهب بن عبد ربه وهارون بن مسلم وهشام بن المثنى وهلقام بن أبي الهلقام واليسع بن عبد الله القمي ، ويوسف الكناسي ويوسف بن محمد بن إبراهيم ، ويونس بن ظبيان ويونس بن عبد الرحمن . وأخبارهم يزيد على ثلاثمائة والكل محسوب من المراسيل عند الأصحاب لكنا بينا أسانيده ( إما ) من الكليني ( أو ) من كتبه ( أو ) كتب الحسين بن سعيد بل ذكرنا أكثر أسانيد مراسيله وهي تقرب من ألفي خبر ، بل ذكرنا أسانيد ما ذكره من نفسه فتوى لا خبرا وهي تقرب من خمسمائة بل ذكرنا لكل خبر مرسل أخبارا مسانيد تقوية . وذكرنا أكثر أخبارنا المروية في الأحكام المثبتة في الكتب الثلاثة وغيرها من الكتب المعتبرة ويظهر لك فائدة ذكرهم مرتبا عند الاحتياج . والذي يخطر بالبال دائما أن قول المصنف في أول الكتاب ( إن جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع ) إنه كان في باله أولا أن يذكر في هذا الكتاب الأخبار المستخرجة منها ثمَّ آل القول إلى أن ذكر فيه من غير ذلك الأخبار أيضا لأنه ذكر عن جماعة ليس بمشهور ولا كتبهم ( أو ) يكون المراد بالجميع الأكثر لكنهما سوء ظن بالمصنف ، بل بأكثر الأصحاب فإنهم ذكروا مراسيله وذكروا أن الصدوق ضمن صحة جميع ما في كتابه . بل الظاهر أن الجماعة الذين ليسوا بمشهورين عندنا كانوا مشهورين عنده