تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
بالاسم فهو مشترك ويحكم بالضعف والغالب رواية الأحمري عن مثله من الضعفاء والمجاهيل كمحمد بن سليمان ، عن أبيه أو القاسم بن محمد أو عبيد الله الدهقان أو السياري وأمثالهم .

« إبراهيم بن عبد الحميد »

الموثق و « إبراهيم بن عثمان » ( أو ) « ابن عيسى » أو « ابن زياد » الثقة وهما في مرتبة واحدة من أصحاب الكاظم عليه السلام وقد يرويان عن الصادق عليه السلام ولا يشتبهان غالبا فإن الأول يذكر مع أبيه أبدا والثاني يذكر بالكنية ( أبي أيوب الخزاز ) أو بدون الوصف ، وأبو أيوب وإن كان كنية لمنصور بن حازم وشبهه ممن يمكن وقوعه في هذه المرتبة لكن الغالب ، بل الدائم أن هؤلاء يذكرون بالاسم ولو كنى واحد منهم فمع الاسم لا مطلقا . وقريب منهما « إبراهيم بن نعيم » المكنى « بأبي الصباح الكناني » والغالب روايته عن الصادق عليه السلام ولم نطلع على ذكره في الأخبار بالاسم ، بل يذكر بالكنية . وفي مرتبته « إبراهيم بن عمر اليماني » وهو يذكر مع الأب دائما مع أنهما ثقتان ولكن يشتبهان بغيرهما لو كانا يذكران بالاسم فقط :

« أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي »

بالواو أو بالزاي يقع غالبا في طريق الحسن بن محبوب عنه ويشتبه بغيره لو لم يذكر الجد وكثيرا ما يروي الشيخ عن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عنه عن ابن محبوب ، والغالب ذلك في أوائل التهذيب استئناسا للمبتدئ ، ثمَّ بعده يروي عن الحسن بن محبوب صاحب الكتاب كغيره من الأخبار ، ثمَّ ذكر في آخر الكتاب أن جميع ما ذكرته في هذا الكتاب عن ابن محبوب فقد أخبرني فلان عن فلان عنه ، ويذكر طريقا أو طريقين إليه ، ويذكر في الفهرست ذلك الطرق مع غيرها ، ويذكر أنه يروي جميع كتبه ورواياته بالطرق التي يذكرها ، فمثل هذا الطريق إذا كان فيه جهالة أو ضعف فلا يضر إذا كان له طريق آخر صحيح في آخر الكتاب أو الفهرست ، والغالب وجدان