تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
- رضي اللّه عنه - عن محمّد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي القاسم معاوية بن وهب البجليّ الكوفيّ .
شرح
من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ( النجاشي - الخلاصة ) له كتب روى عنه ابن أبي عمير ( النجاشي ) البجلي له كتاب أخبرنا جماعة عن محمد بن بابويه ، عن محمد بن الحسن عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عنه وأخبرنا الحسين بن عبيد الله عن الحسن بن حمزة العلوي عن علي بن إبراهيم . عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عنه ( الفهرست ) . واعلم أنه لنا ثلاثة رجال مسمون بمعاوية بن وهب ، والثلاثة مشتركة في أن راويهم حميد عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك عنهم وهم بحسب الطبقة أبعد بمرتبتين والتميز بحسب الطبقة والرجال الذين يروون عنهم فإن البجلي راويه ابن أبي عمير وصفوان وحماد وأمثالهم والغالب أنه يروي عن الصادق عليه السلام أو رجال أبي جعفر عليه السلام أو أبي عبد الله عليه السلام نادرا وكذا روايته عن الكاظم عليه السلام نادر والثلاثة راويهم إبراهيم بن هاشم ( أو ) أحمد بن محمد ( أو ) أحمد بن أبي عبد الله وأمثالهم ولم يرووا عن الأئمة عليهم السلام ولو رووا لكانوا يروون عن الرضا عليه السلام أو رجال أبي الحسن عليه السلام ويحتمل روايتهم عن موسى بن جعفر عليهما السلام لكن بالاحتمال البعيد . ومدار الرجال ومعرفتهم بالظنون لا بالعلم فإنه لو روى أحد عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام فإن الظن أن يكون زرارة المشهور ويحتمل أن يكون المسمى بزرارة متعددا ، ولما كان روايتهم نادرة لم يذكروه كما احتمل في رواية حماد عن حريز واحد من فحول الفضلاء أن يكون حماد من المجاهيل ، وقال في المعتبر : إنه مشترك لكنه عنه عجيب والحق معه بحسب الاحتمال ، لكنه لو فتح هذا الباب في الرجال انسد باب المعرفة كما لا يخفى على الخبير وليس أنه اشتبه عليه حاشا بل اضطر إلى ذلك لمعارضة أخبار أخر وللأصول والقواعد كما هو شأن كثير منهم فإن جماعة من المتأخرين إذا أرادوا العمل بخبر أبي بصير يقولون : وفي الصحيح