تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ان الصادق عليه السّلام قال له أول ما رآه : ما اسمك ؟ فقال : مسمع فقال : أبن من ؟ قال ابن مالك فقال : بل أنت مسمع بن عبد الملك . وما كان فيه عن مصادف فقد رويته ، عن محمّد بن موسى بن المتوكل - رحمه اللّه - عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب عن عليّ بن رئاب ، عن مصادف .
شرح
الأصحاب على طرح أخباره في كتب الرجال ، وأما في النقل والعمل فهم مطبقون عليهما فالخبر قوي كالصحيح أو ضعيف على رأيهم . والظاهر أن المساهلة في نقل الأخبار عنه لكونه من مشايخ الإجازة وفي زمانهم لم يكن لهم خبر سمعوها من المعصومين عليهم السلام ، بل كانوا ينقلون أخبار زرارة ومحمد بن مسلم ، وبريد ، وأمثالهم فلا يضر الضعف أو الجهالة ، نعم لو نقلوا عن المعصوم عليه السلام خبرا فالتثبت لقوله تعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتثبتوا ) « 1 » فالخبر قوي أو ضعيف على رأيهم « ويكنى أبا سيار » بتشديد الياء المثناة من تحت « ابن مالك » ويظهر منه كراهة التسمية بمالك كما روي كراهة التسمية به ، بل يدل على استحباب تبديل اسم أبيه أيضا بعد موته على ما هو الظاهر . « وما كان فيه عن مصادف » مشترك ، والظاهر أنه مولى أبي عبد الله عليه السلام روى الكشي في القوي ، عن علي بن عطية عن مصادف قال . اشترى أبو الحسن عليه السلام ضيعة بالمدينة ( أو قال قرب المدينة ) قال : ثمَّ قال لي إنما اشتريتها للصبية يعني ولد مصادف وذلك قبل أن يكون من أمر مصادف ما كان « 2 » . والظاهر أن هذا من كلام علي بن عطية ويدل على أنه انحرف عنه عليه السلام وقال ابن الغضائري : ( ضعيف ) والطريق إليه صحيح فيكون قويا كالصحيح أو صحيحا لصحته عن ابن محبوب أو ضعيفا على المشهور .
هامش
( 1 ) الحجرات - 7 وكذا في أربعة نسخ من الروضة لكن في المصاحف الشريفة فتبينوا ( 2 ) رجال الكشّيّ ( في مصادف ) خبر 1 ص 281 طبع بمبئي