تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
وما كان فيه عن مسمع بن مالك البصري فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن أبان ، عن مسمع بن مالك البصري ، ويقال له : مسمع بن عبد الملك البصري ، ولقبه كردين ، وهو عربى من بنى قيس بن ثعلبة ويكنى ابا سيار : ويقال
شرح
مسندة بعينها ، وكذلك حريز وذكرنا الوجه أنه يمكن أن يكون في وقت ما يكون في حفظه كان يسنده إليه ، وفي وقت ما كان يذهب عن خاطره يرسله ، وهذا دليل شدة تقواه ، والحاصل أن مدار القدماء كان على الصدق لا على المذهب بخلاف المتأخرين فإنهم على العكس . « وما كان فيه عن مسمع بن مالك البصري » ويقال : مسمع بن عبد الملك كما سيجيء ، وفي النجاشي ، مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع أبو سيار الملقب ( كردن ) شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيد المسامعة وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وأبيه ، روى عن الباقر عليه السلام رواية يسيرة ، وروى عن الصادق عليه السلام وأكثر واختص به وقال له أبو عبد الله عليه السلام : إني لأعدك لأمر عظيم يا أبا السيار ، وروى عن الكاظم عليه السلام ، له نوادر كبير ، وفي الكشي قال محمد بن مسعود : سألت أبا الحسن علي بن الحسن بن فضال ، عن مسمع كردين أبي سيار فقال هو ابن مالك من أهل البصرة وكان ثقة « عن القسم بن محمد » الجوهري ، كوفي سكن بغداد من أصحاب الكاظم عليه السلام ، له كتاب روى عنه الحسين بن سعيد ( النجاشي ) له كتاب أخبرنا أبو عبد الله عن محمد بن بابويه ، عن ابن الوليد ، عن الصفار عن أحمد بن محمد وأحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله البرقي والحسين بن سعيد عنه ( الفهرست ) . له كتاب ، واقفي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وروى عن علي بن أبي حمزة وغيره ، ثقة ( رجال ابن داود ) وإن لم يعتد بتوثيقه ، لكن الظاهر من كثرة رواية الحسين بن سعيد ومن صحة إخباره لموافقته الأخبار الصحيحة كونه ثقة لكن