وما كان فيه عن محمّد بن حكيم فقد رويته ، عن أبي - رحمه اللّه - عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه . عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز عن محمّد بن حكيم ، ورويته عن محمّد بن الحسن - رحمه اللّه - عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم .
وما كان فيه عن محمّد بن علي الحلبيّ فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن ، ومحمّد بن موسى بن المتوكل - رضى اللّه عنهم - عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ،
شرح
الهادي والعسكري عليهم السلام ( رجال الشيخ ) فالخبر صحيح بثمانية طرق .
« وما كان فيه عن محمد بن حكيم »
من أصحاب الكاظم عليه السلام حدثني حمدويه في الصحيح ، عن حماد قال : كان أبو الحسن عليه السلام يأمر محمد بن حكيم أن يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وأن يكلمهم ويخاصمهم حتى كلمهم في صاحب القبر فكان إذا انصرف إليه قال له : ما قلت لهم وما قالوا لك ؟ ويرضى بذلك منه ثمَّ في القوي مثله . وفي الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير عن محمد بن حكيم قال : ذكر لأبي الحسن صلوات الله عليه أصحاب الكلام فقال : أما ابن حكيم فدعوه « 1 » ( الكشي ) .
محمد بن حكيم الخثعمي روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام يكنى أبا جعفر له كتاب يرويه جعفر بن محمد بن حكيم ( النجاشي ) محمد بن حكيم له كتاب روى عنه الحسن بن محبوب ( الفهرست ) ثمَّ قال محمد بن حكيم له كتاب روى عنه القاسم بن إسماعيل ( الفهرست ) محمد بن حكيم الخثعمي كوفي أبو جعفر من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) والظاهر أنهما واحد ، والطريقان للمصنف صحيحان فالخبر صحيح أو حسن كالصحيح .
« وما كان فيه عن محمد الحلبي »
محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي
هامش
( 1 ) أورده واللذين قبله في رجال الكشّيّ ( في محمّد بن حكيم ) خبر 1 - 3 - 2 ص 280 طبع بمبئي